العودة للتصفح
المنسرح
المتقارب
الطويل
الخفيف
السريع
يا بخيلا ليس يدري ما الكرم
ابن المعتزيا بَخيلاً لَيسَ يَدري ما الكَرَم
حَرَّمَ اللُؤمُ عَلى فيهِ نَعَم
حَدَّثوني عَنهُ في العيدِ بِما
سَرَّني مِن يَقظَةٍ فيما حَكَم
وَاِستَخارَ اللَهَ في عَزمَتِهِ
ثُمَّ ضَحّى بِقَفاهُ وَاِحتَجَم
قصائد مختارة
إلى سيدي الذي لم يحضر
أحمد اللهيب
(1)
... ولوْ كنتَ يا سيدي – عاشقاً،
يا قلب كم ذا الخفوق والقلق
الشاب الظريف
يَا قَلْبُ كَمْ ذَا الخُفُوقُ والقَلَقُ
هَا قَدْ رَثوْا رَحْمَةً وَقَدْ رَفَقُوا
إلى ما فؤادي يذوب زفيرا
ابن زاكور
إِلَى مَا فُؤَادِي يَذُوبُ زَفِيرًا
لَقَدْ كِدْتُ أُقْضِي مُعَنّىً حَسِيرَا
كتائب منصورية ملكية
أبو طالب المأموني
كتائب منصورية ملكية
أبى السيف فيها أن يرى الغمد مضجعا
كم شقي يساق للإعدام
الياس فياض
كم شقيٍّ يُساقُ للإعدامِ
كان أولى برحمةِ الأحكامِ
أحسن من عود ومن ضارب
الصاحب بن عباد
أَحسَنُ من عودٍ وَمن ضارِبِ
وَمن فَتاةٍ طِفلَةٍ كاعبِ