العودة للتصفح الكامل الكامل الرجز الرمل المتقارب مجزوء الرجز
إلى كم أنت في بحر الخطايا
الحلاجإِلى كَم أَنتَ في بَحرِ الخَطايا
تُبارِزُ مَن يَراكَ وَلا تَراهُ
وَسَمتُكَ سمَتٌ ذي وَرَعٍ وَدينٍ
وَفِعلُكَ فِعلُ مُتَّبَعٍ هَواهُ
فَيا مَن باتَ يَخلو بِالمَعاصي
وَعَينُ اللَهِ شاهِدَةٌ تَراهُ
أَتَطمَعُ أَن تَنالَ العَفوَ مِمَّن
عَصَيتَ وَأَنتَ لم تَطلُب رِضاهُ
أَتَفرَحُ بِالذُنوبِ وبالخطايا
وَتَنساهُ وَلا أَحَدٌ سِواهُ
فَتُب قَبلَ المَماتِ وَقَبلَ يَومٍ
يُلاقي العَبدُ ما كَسَبَت يَداهُ
قصائد مختارة
أمل نأى عن أرض مصر وزالا
أحمد نسيم أمل نأى عن أرض مصر وزالا أصمى القلوب وقطع الاوصالا
تطوان ما أدراك ما تطوان
ابن زاكور تِطْوَانُ مَا أَدْرَاكَ مَا تِطْوَانُ سَالَتْ بِهَا الأَنْهَارُ وَالْخُلْجَانُ
ولو تراني وأخي عطاردا
يزيد بن الطثرية وَلَو تَراني وَأَخي عُطارِدا نَذودُ مِن حَنيفَةِ المَذاوِدا
عجبت من بزتي إذ أخلقت
ابن حريق البلنسي عَجِبَت مِن بِزَّتي إِذ أخلَقَت وَهيَ تَجتَابُ الحَبِيرَ المُغدَفَا
وجارية عبرت للطواف
ابن صابر المنجنيقي وجارية عبرت للطواف وعبرتها حذراً تدمع
يا عالم الحسن الذي
خالد الكاتب يا عالمَ الحُسنِ الذي أصبحتَ فيه عَلما