العودة للتصفح الطويل الكامل السريع الوافر البسيط مخلع البسيط
أفي كل يوم رحلة وتغرب
جميل صدقي الزهاويأفي كل يوم رحلة وتغرب
وسعيٌ لإدراك المعيشة متعبُ
نفوس طغت في غيّها فتسارعت
الى الشر أعمالها الهوى والتعصب
وماليَ ذنب عندهم غير أنني
ذهبت إلى ما ليس غيريَ يذهب
إذا كان نصر العلم ذنباً معاقبا
عليهِ فإني أشهد اللَه مذنب
وكم باسم منهم إذا كان حاضراً
ولكن متى ما غالب عنك يُقطّب
صفا منه لما خاف بأسك محضر
ولم يصف منه سرُّه والمغيّب
لقد نسبوني للضلال لأنني
مخالفهم فيما أقول وأكتب
ولو أنني شايعتهم في جهالةٍ
لكنت إلى الإحسان والرشد أُنسب
وقالوا أتيت الكذب قلت بل الذي
يحضّ على الأوهام للكذب أقرب
إذا كان من قد وافق الحقّ كاذباً
فإن الذي قد خالف الحقّ أكذب
أبى اللَه أن أنسى ربوعاً كريمة
قضيت بها عهد الصبا وهو طيّب
هي الدار ناطت بي حبالاً من الهوى
تجرُّ بها قلبي الشجيَّ وتجذب
رعى اللَه عهداً بالرصافة قد مضى
ولكنه عن خاطري ليس يغرب
ألا ليت شعري هل أرانيَ راجعاً
إليها وهل من ماء دجلة أشرب
قصائد مختارة
أرى الناس أما من تجدد وصله
قيس بن الملوح أَرى الناسَ أَمّا مَن تَجَدَّدَ وَصلُهُ فَغَثَّ وَأَمّا مَن خَلا فَسَمينُ
ما إن لشأو في البيان يبين
شكيب أرسلان ما إِن لِشَأوٍ في البَيانِ يُبينُ تَدنو لِمَدحِكَ غايَةً وَتَبينُ
قد كان صبري أستعين به
مصطفى بن زكري قد كان صبري أستعين به واليوم لا صبري ولا جلدي
فدعني راغما أشقى بوجدي
إبراهيم الصولي فَدَعني راغِماً أَشقى بِوَجدي وَخُذ قَلبي إِلَيكَ بِغَيرِ حَمدِ
ماذا ترون بني بكر فقد نزلت
صفية بنت ثعلبة الشيبانية ماذا تَرَوْنَ بَنِي بَكْرٍ فَقَدْ نَزَلَتْ كِبْرُ النَّوائِبِ وَالْأُخْرَى عَلَى الْأَثَرِ
قولوا لاخواننا جميعا
الصاحب بن عباد قَولوا لاِخوانِنا جَميعاً مَن كُلُّهُم سَيِّدٌ وَمرزى