العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل البسيط
أغاظ الدهر قدرك أن يسودا
عبد المحسن الحويزيأغاظ الدهر قدرك أن يسودا
فغال بك الليالي البيض سودا
أم انعطف الزمان عليك حتى
يزين من الجنان بك الخلودا
عليك وأنت ماض للمنايا
مواضي الهند قد ثلمت حدودا
لعمرك لم تكن للعيش تجني
موارده ولا قصرا مشيدا
ولكن كنت بحر ندى وعلم
مشارعه روى عذبت ورودا
وطود حجى رفيع الجنب راس
يطول الفرقد الأعلى صعودا
يد الأقدار قد نزعتك لما
أقمت بقية العليا عمودا
فقدت من الورى ماء طهورا
وبعدك قد تيممت الصعيدا
يود المجد ينزل حي أرض
نزلت بها فيثلمها خدودا
ويومك صار للإسلام حزنا
بمأتمه وللأعدا عيدا
فلا طويت يمينك في ثراها
من الإيمان كم نشرت بنودا
فريدا كنت والآمال جمعا
لبحر نداك تلتقط الفريدا
أعز الله يوم برى البرايا
بمثل وجودك السامي الوجودا
لقد ثكلت بغيبتك الأماني
إمام هدى وضيعت العميدا
نصرت الدين مقداما بعزم
جرى فاستسهل الصعب الشديدا
فهل داود قد أعطاك يمنا
لها بأس تلين بها الحديدا
أتمسي بالبلى والناس حيرى
وتلتحف الثرى بردا جديدا
فلا قرت من الإسلام عين
ولا نظرت بطلعتها السعودا
لئن خفضت بك الدنيا جناحا
وذلت بعدك العلياء جيدا
وإن دفنوا بك الصلوات خمسا
وواروا منك قرآنا مجيدا
فشبلك بعد فقدك للبرايا
غياث منه تلتمس السعودا
بجعفر حجة الباري أقامت
دعائمها الدنا وعلت صعودا
وأوفى من على الغبراء وعدا
بنائله وأخلفهم وعيدا
ومجدك لو تخلل من قريش
قبائلها لصيرها عبيدا
يقوم بوثبة ونهوض عزم
فيتركها عن العليا قعودا
وينشر علمه والناس موتى
بليل الجهل تحسبهم رقودا
ويوضح منظرا كالبدر يزهو
يحيي في طلاقته الوفودا
له نفس زكت كرما فقالت
بأنواء الحيا بيديه جودا
سل المحراب عنه بجنح ليل
غشاه كم أطال به السجودا
أتنكره الورى جودا وبأسا
وعشر بنانه صدقت شهودا
فأحرز من رسول الله علما
وطاب بأصله السامي جدودا
سحاب منه تبصر ومض برق
وتسمع من هوادره رعودا
نطاف العلم منه ينبض سيلا
إذا استعرت بصيرته وقودا
وسل عنه الحقيقة حين يمضي
بأعمال له وثقت عهودا
إمام صادق بلغ المعالي
فأدرك سبقه الأمد البعيدا
كحيدر طلق الدنيا ثلاثا
ومال بوجهه عنها صدودا
سما السبع الطباق جناح مجد
له فشأى بخفته البريدا
تكلله العلوم بتاج فضل
وتلبسه مهابته برودا
ونفس المصطفى وافت فأوفت
مودتها المواثق والعهودا
سليل المصطفى تثني عليه
بنو العليا فتسمعه النشيدا
عويصات المسائل فيه حلت
فأطلق عن مشاكله القيودا
إذا نحس الزمان رأت بنوه
بطلعته هلال دجى سعيدا
يمد النجم حين يراه طرفا
فتحسبه بنظرته حسودا
طليق الوجه من عليا نزار
أفاض على الورى كرما وجودا
نمته جحاجح في كل ناد
تراهم أعين الأقران صيدا
إذا سئل العدى عنهم أقرت
ولم تسطع لفضلهم جحودا
ولو دعوا الإله بصدق قول
به مسخوهم جمعاً قرودا
قصائد مختارة
العبد يهدي إلى المولى ويتحفه
أبو اليمن الكندي العبد يهدي إِلى المولى ويتحفه ونفسه والذي تقنو يداه له
أطاع ما قاله الواشي وما هرفا
أسامة بن منقذ أَطَاعَ ما قالَهُ الواشي وما هَرَفَا فعادَ يُنْكرُ منِّا كلَّ ما عَرَفَا
في الرحيل الكبير أحبك أكثر..
محمود درويش في الرَّحيل الْكبير أُحبك أَكْثَرَ، عَمّا قَليلْ تُقْفلين الْمدينة. لأقلب لي في يديْك، وَلَا
لك الحمد يا مولاي كم لك منة
أسامة بن منقذ لك الحمدُ يا مولايَ كمْ لكَ منّةً عليَّ وفضلاً لا يقومُ بهِ شُكْرِي
أدمنت شوقاً إلى شطآنهم السهرا
الشيخ ولد بلعمش أدمنتَ شوقاً إلى شطآنها السَّهرا فاعبُرْ على ذاتِ ألواح كَمنْ عَبَرا
أستغفر الله سري في الهوى علن
ابن سنان الخفاجي أَستَغفِرُ اللَّهَ سِرّي في الهَوى عَلَنُ وَقَد قَنِعتُ فَقَلَّت عِندِيَ المِنَنُ