العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل
أطلق سهامك
أسامه محمد زاملأطلِقْ سِهامَكَ كيْ تنالَ مآربكْ
فبها إنِ اسْتبقيْتَها يكُ مَقتلكْ
أطلِقْ ولا تخْشَ الحياةَ فإنّها
أنثى يُنفّرُها احْمرارُ دمٍ سُفِكْ
ولئِن رأَتْها في الهواءِ فلنْ تشُك
كَ بأنّ نازلةً تُلِمُّ على وشَكْ
واجعلْ لسَهمِكَ حصّةً ممّا عَرَضْ
فنصيبُ سهْمٍ صابَ مَبلغُهُ يدُكْ
واهدأْ إذا سهمٌ كبَا إذْ أنّهُ
إنْ لمْ يصُبْ لحْمًا فروحًا دونَ شكْ
فإذا أصابَ الرّوحَ ممّنْ ناوأكْ
فقدِ انتصَرْتَ ولحمُهُ سيُساقُ لكْ
أطلِقْ ولا تسْتثنِ إنْ أطْلَقْتَ منْ
عبَدُوا الحياةَ فإنّ فيهِمْ قاتلَكْ
فتكونَ قد جرّدْتَها من قاتلٍ
كانتْ ستُعتِقهُ غدًا كيْ يقتلَكْ
أطلِقْ فسهمٌ صائبٌ عامٌ وسه
مٌ حائدٌ يومٌ لعُمرٍ لاذَ بِكْ
فإنِ اسْتَكنْتَ ولمْ تُبادِرْ أسهمُكْ
فالوحشُ في وحْشِيِّها لنْ يرحَمَكْ
ولَكُلُّ عبْدٍ مِنهمُ وحشيُّها
هيْهاتَ إنْ لمْ تُرْدِهِ أنْ يَترُكَكْ
أطلِقْ ولولا أنّنا رهنٌ بِها
لنصَحْتُ أنْ تُرْمىْ بأوّلِ أسْهُمِكْ
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد هذا ضريح ضم لوسيا التي لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك أخوَّي حي على الصبوح صباحا هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا