العودة للتصفح الطويل الرمل البسيط الكامل الرجز
أطلت وقوفي على بابكم
سبط ابن التعاويذيأَطَلتُ وُقوفي عَلى بابِكُم
وَما كانَ لي مِنكُم طائِلُ
وَأَصبَحَ بي مَجدُكُم حالِياً
وَجيدِيَ مِن رِفدِكُم عاطِلُ
وَما زالَ يَنصُرُني خاطِري
فَأَحسَنَ وَالحَظُّ لي خاذِلُ
وَكَم قَد أَتَتني مِن سُخطِكُم
صَواعِقُ ما بَعدَها وابِلُ
وَلي فيكُم مِدَحٌ كَالرِياضِ
باكَرَها العارِضُ الهاطِلُ
تُناقِلُها في البِلادِ الرُواةُ
وَعِندَكُم ذِكرُها خامِلُ
وَمِن عَجَبٍ أَن تُثابَ الرُواةُ
عَليها وَقَد حُرِمَ القائِلُ
قصائد مختارة
لحا اللَه فودي مسرف وابن عمه
أرطأة بن سهية لحا اللَه فودي مسرف وابن عمه وآثار نعلي مسرف حيث أثرا
عشق المعشوق ظبيا مثله
السؤالاتي عشِقَ المعشوقُ ظبْياً مثلهُ واعتراهُ في هواهُ ولَهُ
بانوا وبان لذيذ العيش مذ بانوا
الملك الأمجد بانوا وبانَ لذيذُ العيشِ مذ بانوا فلي وللدمعِ مِن بعدَ النوى شانُ
لا تعتذر
أحلام الحسن لا تعتذر يكفي الذي قد قلتَهُ فجميع ما أخفيتَهُ قد بُحتَهُ
راسي الحبى في سلمه ونديه
الحيص بيص راسِي الحُبى في سَلْمهِ ونَديِّهِ ومعَ الحفيظةِ فالجرازُ المِصْدَعُ
بنفسه الفأر خلا واعتكفا
محمد عثمان جلال بِنَفسِهِ الفَأر خَلا وَاِعتَكَفا في مَخزَن الزيّات بِالجُبن اِكتَفى