العودة للتصفح الخفيف الطويل المتقارب السريع
أشكو فناء تصبري للباقي
حسن حسني الطويرانيأَشكو فَناء تصبُّري للباقي
مما أَكابد في الهَوى وَأَلاقي
في حُب مَن فاق الأَنام بحسنه
كالشَمس إِذ تسمو عَلى الآفاق
تُدجي الشعور عليه ليلاً ساتراً
وَجبينه متلألأ الإشراق
من لحظه الساجي تعلمت الظُّبى
جرحَ القُلوب ففقن كلَّ رقاق
خط العذار من الزمرُّد أَسطراً
في وَجنة كاللؤلؤ البرّاق
يجري بها ماءُ النَعيم كَأَنه
طلٌّ تناثر في صَفا الأَوراق
واصلتُ فيهِ زفرتي وَتركت دَمـ
ـعي مُرسلاً أُجريه مِن آماقي
وَاللَه يَعلم أَنّ لي في حبه
قَلباً شجيّاً دائم الأَشواق
لَم يَثنهِ عَن حُبه ذو طَلعةٍ
تَركت لها الأَحداق في أَحداق
يا رَب قدّر للتواصل ساعةً
قُرب الحَبيب وَضمه لعناقي
حيث العَواذل غُفَّلٌ عن وَصلنا
وَالوَقت صافٍ وَالزَمان تلاقي
وَأَقول للنفس الشجية حبذا
وَصل المَنيع وَفَرحة المُشتاق
قصائد مختارة
دام صاحي وداده عمر الده
القاضي الفاضل دامَ صاحي وِدادِهِ عُمُرَ الدَه رِ جَنيناً لِشُكرِيَ النَشوانِ
يا ألف أهلا مليك الحسن أهو قابل
عائشة التيمورية يا أَلف أَهلا مَليك الحُسن أَهو قابِل وَكل مَضنى بِحُسن الاِمتِثال قابِل
وذى نغم يشدو بألحان معبد
ابن الصباغ الجذامي وذى نغم يشدو بألحان معبَد دعا لهف أشواقي وكان بمرصد
جواهر عشب ونور نظيم
أبو هلال العسكري جَواهِرُ عُشبٍ وَنورٍ نَظيمٍ وَأَفرادُ ظِلٍّ وَقَطرُ نَثيرِ
لا يشبهني
طلعت سقيرق أسقط عندَ المرآةِ وأمضي ما بينَ المرآةِ .. وبيني
في المعدنيات لنا حكمة
الطغرائي في المعدنيات لنا حكمة مخبوءة في الصدور