العودة للتصفح مخلع البسيط الوافر المديد مجزوء الخفيف مجزوء الكامل
لله منزلنا على الزوراء
عبد الرحمن السويديلله منزلنا على الزوراء
درّت عليه هواطل الأنواءِ
وجرت عليه من الصَّبا أرواحها
تجري عليه ببكرة ومساء
يا راكب الوجناء وقّيتَ الردى
إن جئت كرخاً فارنُ في الأنواء
وانشد فؤاداً ضلَّ في عرصاته
قد كان عند الغادة الوطفاء
واخبر رجال الحيّ عنّي قائلاً
غادرته في البصرة الفيحاء
قد سوّدته يد الفراق لكونه
يبكيكم بالدمعة الحمراء
أمسى ضئيلاً لا يطيق تحرّكاً
مما به قد حل من برحاء
يا سادة جار الزمان عليهم
بَعدي لبُعدي عن حمى الزوراء
فستذكروني عند مشتبك القنا
كالبدر يُذكرُ ليلة الظلماء
أنا صخرة الوادي إذا ما زوحمت
أنا سيد النادي فتى الأعداء
مالي غدوتُ أبا فراس مشبهاً
من غير ميدان ولا هيجاء
أخنى الزمان عليّ حتى أنني
أبكي دياركمُ بُكا الخنساء
ما بين منتفقٍ وكعب ثاوياً
كالليث مجروحاً على رمضاء
آل السويديّ الذين هم الألى
فاقوا الورى بشجاعة وسخاء
إن كنتم راضين في ذا فاخبروا
فعلى رضاكم ما حييت رضائي
قصائد مختارة
لو زارني منكم خيال
ابن حزمون لَو زارَني مِنكُمُ خَيالٌ أَبصَرَ مِنّي الخَيالَ الأَصغَر
هدمت الحياض فلم يغادر
عوف بن الأحوص هُدِّمَت الحياضُ فلَمْ يُغادَرْ لِحَوْضٍ من نصائبِهِ إزاءُ
من اولج الفجر فيك بالمغيب
سلطان بن محمد القاسمي من اولج الفجر فيك بالمغيب من اذاب الضحك فيك بالنحيب
وهي تكسو كف شاربها
الخباز البلدي وهي تكسو كف شاربها دستبانان من الذهبِ
صاح هل لمت ظالما
عمر بن أبي ربيعة صاحِ هَل لُمتَ ظالِما فَاِنظُرِ اليَومَ لائِما
لولا حميد لم يكن
علي بن جبلة - العكوك لَولا حُمَيدٌ لَم يَكُن حَسَبٌ يُعَدُّ وَلا نَسَب