العودة للتصفح الخفيف الخفيف الكامل الخفيف الوافر
أزلت بالصمصام شوك القنا
ابن المُقريأَزلت بالصمصام شوك القنا
عن ثمر العلياء قبل الجنى
وقلت للخطب وأنت الذي
تصدقه مالك إِلا أنا
في ذمة الله وفي حفظه
سرْ سالماً بل غانما آمنا
طائرك الميمونُ أنى غدت
راياتُه البيضُ بُلّغن المنى
في كل يوم رحلة للعلا
تكتسب الحمد بها والثنا
يا ويح من سرت وخلفتَهُ
في أهله مستوحشاً مثلنا
كوانب أين الذي جاءها
من الذي قد بعثت نحونا
أتى الينا الوحش من عندها
وجاء إِليها الأُنس من عندنا
فلا تسل عن حالنا بعدكم
أسوأُ حال بعدكم حالنا
فاطووا إِلينا أَرضهم ضعف ما
طويتهم نحوهم أرضنا
قصائد مختارة
قبل أن يكتب الشابي بيته الأخير
حيدر محمود "لتوزرَ" عند اشتعال القصيدة، طقسُ العروسِ
بات قلبي تشفه الأوجاع
عبيد الله بن الرقيات باتَ قَلبي تَشُفُّهُ الأَوجاعُ مِن هُمومٍ تُجِنُّها الأَضلاعُ
ورد الورد سافرا عن خدود
فتيان الشاغوري وَرَدَ الوَردُ سافِراً عَن خُدودِ أَقبَلَت لِلتَقبيلِ بَعدَ الصُدودِ
أحبب بتياك القباب قبابا
ابن هانئ الأندلسي أحْبِبْ بتَيّاكَ القِبَابِ قِباباً لا بالحُداةِ ولا الركابِ رِكابا
هاك طفلا أراكه الله جدا
الامير منجك باشا هاكَ طفلاً أَراكَهُ اللَهُ جدّا مَلأَ الخافِقين يمناً وَجدا
مضيت ونحن أحوج ما نكون
حافظ ابراهيم مَضَيتَ وَنَحنُ أَحوَجُ ما نَكونُ إِلَيكَ وَمِثلُ خَطبِكَ لا يَهونُ