العودة للتصفح الطويل الخفيف المتقارب السريع البسيط الخفيف
أرى قوما بليت بهم
بهاء الدين زهيرأَرى قَوماً بُليتُ بِهِم
نَصيبي مِنهُمُ نَصبي
فَمِنهُم مَن يُنافِقُني
فَيَحلِفُ لي وَيَكذِبُ بي
وَيُلزِمُني بِتَصديقِ ال
لَذي قَد قالَ مِن كَذِبِ
وَذو عَجَبٍ إِذا حَدَثّ
تَ عَنهُ جِئتَ بِالعَجَبِ
وَما يَدري بِحَمدِ اللَ
هِ ما شَعبانَ مِن رَجَبِ
وَما أَبصَرتُ أَحمَقَ مِن
هُ في عُجمٍ وَلا عَرَبِ
وَأَحمَقَ قَد شَقيتُ بِهِ
بِلا عَقلٍ وَلا أَدَبِ
فَلا يَنفَكُّ يَتبَعُني
وَإِن أَمعَنتُ في الهَرَبِ
كَأَنّي قَد قَتَلتُ لَهُ
قَتيلاً فَهُوَ في طَلَبي
لِأَمرٍ ما صَحِبتُهُمُ
فَلا تَسأَل عَنِ السَبَبِ
يُحَسِّنُ عَقلَنا أَنّا
نَصيدُ البازَ بِالحُرَبِ
وَكُنّا قَد ظَنَنّا الصَف
رَ عِندَ النَقدِ كَالذَهَبِ
فَلَم نَظفَر بِحاجَتِنا
وَأَشفَينا عَلى العَطَبِ
رَجَعنا مِثلَ مارُحنا
وَلَم نَربَح سِوى التَعَبِ
قصائد مختارة
لم أنتبه حتى وقفت بغية
أم الضحاك المحاربية لَم أَنتَبه حتّى وقفت بغيّةٍ مِنَ الغيّ ثمّ اِنجاب عنّي غطائيا
إن حزني عليك ليس عليكا
أبو تمام إِنَّ حُزني عَلَيكَ لَيسَ عَلَيكا بَل عَلى مُهجَةٍ تَسيلُ لَدَيكا
نمته العرانين من هاشم
العماني الراجز نَمَته العَرَانينُ مِن هَاشِمٍ إِلى النَّسَبِ الأوضَحِ الأَصرَحِ
يا قمر الأسرار يا ملبسي
محيي الدين بن عربي يا قمرَ الأسرارِ يا مُلبسي غِلالةً من أخضر السندسِ
رمنا الفخار فنلنا منه ما شينا
الهبل رُمْنا الفخارَ فَنِلْنا مِنْه مَا شِينَا لمَّا مَشَى في طريقِ المجدِ ماشيْنَا
أصبح الملك عاليا بأبي العباس
إبراهيم الصولي أَصْبَحَ الْمُلْكُ عالياً بأَبي الْعَب باسِ أَعْلَى الْمُلُوك بَعْدَ انْخِفَاضِ