العودة للتصفح البسيط المتقارب الطويل الطويل الخفيف
أرى بيت لبنى أصبح اليوم يهجر
قيس بن ذريحأَرى بَيتَ لُبنى أَصبَحَ اليَومَ يُهجَرُ
وَهُجرانُ لُبنى يا لَكَ الخَيرُ مُنكَرُ
أَتَبكي عَلى لُبنى وَأَنتَ تَرَكتَها
وَأَنتَ عَلَيها بِالمَلا أَنتَ أَقدَرُ
فَإِن تَكُنِ الدُنيا بِلُبنى تَقَلَّبَت
عَلَيَّ فَلِلدُنيا بُطونٌ وَأَظهُرُ
لَقَد كانَ فيها لِلأَمانَةَ مَوضِعٌ
وَلِلقَلبِ مُرتادٌ وَلِلعَينِ مَنظَرُ
وَلِلحائِمِ العَطشانِ رَيٌّ بِريقِها
وَلِلمَرَحِ المُختالِ خَمرٌ وَمُسكِرُ
كَأَنّي لَها أُرجوحَةٌ بَينَ أَحبُلٍ
إِذا ذُكرَةٌ مِنها عَلى القَلبِ تَخطُرُ
قصائد مختارة
كحل بعينك أم ضرب من الكحل
علي الغراب الصفاقسي كحلٌ بعينك أم ضربٌ من الكحل وردٌ بخدّيك أم صبغٌ من الخجل
بوارق للحاب لا للسحاب
أبو العلاء المعري بَوارِقُ لِلحابِ لا لِلسَحابِ طَرِبتَ إِلى ضَوءِ لَمّاحِها
برزن فلا ذو اللب أقين لبه
إبراهيم الصولي بَرَزن فَلا ذو اللُبّ أقين لُبَّه عَلَيهِ وَلم يَفضَح بِهنّ مُريب
تبدت إلى وصلي وما كنت راجيا
عبد اللطيف بن إبراهيم آل مبارك تبَدَّت إِلى وَصلي وَما كنتُ راجِياً جِهاراً على رغم الحسودِ المُعادِيا
قفا في ذمام الدمع بين الملاعب
ابن الساعاتي قِفا في ذِمام الدمع بين الملاعبِ وإيهاً فليس الذلُ ضربةَ لازبِ
هات بالله هل أتى في سواه
الهبل هات باللهِ هَلْ أتى في سواه هَلْ أتى من لدى العزيز العِليِّ