العودة للتصفح الخفيف الطويل الطويل الطويل السريع
أرقت وقد غنى الحمام الهواتف
ابن الحناطأرقتُ وقد غنّى الحمامُ الهواتفُ
بمنعرج الأجزاع والليلُ عاكف
أعدنَ ليَ الشوق القديمَ وطاف بي
على النأي من ذكرى المليحة طائفُ
وما الجانبُ الشرقي من رملِ عالج
بحيثُ استوت غيطانُه والنفانفُ
إذا ما تغنَّى الرَّدعُ فوق هِضابهِ
سقى الروضَ من وبلِ الغمامةِ واكف
بأحسنَ من أطلال عَلوَة منظراً
وإن درست آياتُهُ والمعارِف
خليليَّ هل بالخيف للشملِ ألفةٌ
فيأمن قلبٌ من نوى لاخيف خائف
أفي وقفة عند العقيق ملامةٌ
على دنفِ شاقته تلك المواقف
سقى عرصات الدار كلُّ مُلثّةٍ
من المُزنِ تزجيها البروقُ الخواطفُ
كأن نثيرَ القطرِ منها جواهرُ
تُفرّقُها للرِّيح أيدٍ عواصفُ
كأن ابتسامَ البرقِ فيها إذا بدت
سيوفُ علّيٍ بالدماءِ رواعفُ
قصائد مختارة
عاتباه في فرط ظلمي وهجري
ابن الدهان عاتِباهُ في فَرطِ ظُلمي وَهَجري واِسئلاهُ عَساهُ يَرحَم ضُرّي
ولا تك من وقع الحوادث جازعا
حفني ناصف ولا تكُ من وقع الحوادث جازعاً فمن غالبَ الأهوال لا بد يغلبُ
وزهدني في الناس معرفتي بهم
ابن الرومي وزهَّدني في الناس معرفتي بهم وطُول اختياري صاحباً بعد صاحبِ
تبسم ثغر الأفق عن شنب الفجر
شهاب الدين الخلوف تَبَسَّمَ ثغرُ الأفْقِ عَنْ شَنَبِ الفَجْرِ فَهَيَّجَ أشْوَاقِي إلىّ ألْعَسِ الثَّغْرِ
زهرة .. لوفاء
منذر أبو حلتم الى روح الشهيدة .. وفاء ادريس ما الذي يجعل من وردة قنبلة ؟
لم يخل قوم من وجيه له
المفتي عبداللطيف فتح الله لَم يَخلُ قَومٌ مِن وَجيهٍ لَهُ يَدٌ عَلَيهِم وَهوَ عَين تعدْ