العودة للتصفح

من سره العيد فإني امرؤ

الأرجاني
مَن سَرَّه العِيدُ فإنّي امرؤٌ
سِلْكُ دُموعي فيه مَقْطوعُ
أنا الّذي هَيَّجَ أحزانَه
والدَّهْرُ فيما ساءَ مَتْبوع
عيدٌ وتَوديعُ أُناسٍ لنا
لَساءنا عيدٌ وتَوديع
كُلّ خليلٍ بَعْدَ أُنْسى به
أَكبرُ حَظّي منا تَشْييع
متى أَرى يا ربِّ شَمْلي بهمْ
وهْو كما أهواه مَجْموع
قصائد حزينه السريع حرف ع

قصائد مختارة

لولا الحياء وأن يقال صبا

العفيف التلمساني
أحذ الكامل
لَوْلاَ الحَيَاءُ وَأَنْ يُقَال صَبَا لَصَرَخْتُ مِلْءَ السَّمْعِ وَاطرَبا

أيا نجل الأماثل آل بكر

عبد العزيز بن صالح العلجي
الوافر
أَيا نَجلَ الأَماثِلِ آلِ بَكرٍ وَمَن نالَ الفَخارَ بِغَيرِ نُكرِ

مولاك مولاك الذي ما له

أبو العلاء المعري
السريع
مولاكَ مَولاكَ الَّذي ما لَهُ نِدٌّ وَخابَ الكافِرُ الجاحِدُ

كأن عيني إذ ولت حمولهم

إبراهيم بن هرمة
الكامل
كَأَنَّ عَينيَّ إِذ وَلَّت حُمولُهُمُ مِنّي جَناحا حَمامٍ صادَفا مَطَرا

نسير الى بلد

محمود درويش
نَسِيرُ إلَى بَلَدٍ لَيْسَ مِنْ لَحْمِنَا، لَيْسَ مِنْ عَظْمِنَا شَجَرُ الكسْتَنَا وَلَيْسَتْ حِجَارَتُهُ مَاعِزاً فِي نَشِيِد الجِبَالِ. وَلَيْسَتْ عُيُونُ الحَصَى سَوْسَنَا

من تراتيل حراس ابن قتيبة

صالح بن سعيد الزهراني
( 1 ) كانت البيْدُ نهراً ، تسيل رقاب المطيِّ على ضفتيهْ