العودة للتصفح
السريع
مجزوء الخفيف
الوافر
المديد
الطويل
السريع
راحت تذكر بالنسيم الراحا
ابن الحناطراحت تذكّر بالنسيم الرَّاحا
وَطفَاءُ تكسر للجنوح جناحا
أخفى مسالكَها الظلامُ فأوقدت
من برقها كي تهتدي مصباحا
وكأنَّ صوتَ الرَّعدِ خلف سحابها
حادٍ إذا ونتِ السحائبُ صاحا
مرتجة الأرجاءِ يحبسُ سيرها
ثقلٌ فتعطيه الرِّياحُ سراحا
جادت على التلعات فاكتست الرُّبى
حُللا أقام لها الرَّبيعُ وشاحا
فانظر إلى الروض الأريض وقد غدا
يبكي الغوادي ضاحكاً مرتاحا
والنورُ يبسطُ نحو ديمتها يداً
أهدى لها ساقي النَّدى أقداحا
وتخاله حتى الحيا من عرفه
بذكيّهِ فإذا سقاه فاحا
روضٌ يحاكي الفاطميَّ شمائلا
طيباً ومزنٌ قد حكاه سماحا
أعليُّ إن تعلُ الملوك فإنهم
بُهمٌ جُعِلتَ أغرَها الوضّاحا
لما طلعتَ لها بكلِّ ثنيةٍ
أنسيتَها المنصورَ والسفاحا
قصائد مختارة
شكرا لها يا سيدي منحة
ابن نباته المصري
شكراً لها يا سيدي منحةً
معهودة وانْظر لها أيضا
نسمة من جنابه
الحلاج
نِسمَةٌ مِن جَنابِهِ
أَوقَفَتني بِبابِهِ
أأترك لذة الصهباء عمدا
ديك الجن
أَأَتْرُكُ لَذَّةَ الصَّهْباءِ عَمْداً
لما وَعَدُوهُ مِنْ لَبَنٍ وخَمْرِ
يا مذيقي غصة الكمد
أبو بكر الصولي
يَا مُذِيقِي غُصَّةَ الْكَمَدِ
مُشْعِلاً لِلنَّارِ في كَبِدِي
له من مهاة الرمل عين مريضة
خالد الكاتب
له من مهاةِ الرملِ عينٌ مريضةٌ
ومن ناضرِ الريحانِ خُضرةُ شاربِ
يا ملكاً لا يلتقي أمره
ابن سناء الملك
يا مَلِكاً لا يلتقي أَمرُه
يوماً بغير السَّمْع والطَّاعَهْ