العودة للتصفح

أرض الجدود

سليمان المشيني
فلسطينُ أرضُ الجدودِ العَذِيَّهْ
سلامٌ عليكِ وألفُ تحيَّهْ
سلامُ البطولةِ والأريحيَّهْ
إلى شهداء العُلى والحَمِيَّهْ
تسامى شبابُكِ بالتّضحياتِ
فَخَطّوا سطورَ الكفاحِ الوَضِيَّهْ
وَأَضْحَوْا حديثَ الدُّنى عندما
مَضَوْا للرَّدى بِنُفوسٍ رَضِيَّهْ
فَمِنْ أَجْلِ حَقِّهِمُ لم يَهابوا
عَدُوّاً ولم يحفلوا بالمَنِيَّهْ
فساروا إلى الموتِ شُمَّ الأُنوفِ
شموخاً ولم يرتضوا بالدَّنِيَّهْ
وَرَوَّوْا ثرى طاهراً بالنَّجيعِ
لِتَخْضرَّ دوحةُ مجدٍ نَدِيَّهْ
لتحريرِ أرضِهِمُ كَرّسوا
حياتَهُمُ قَدَّموها هَدِيَّهْ
فلسطينُ يا موطنَ الكبرياءِ
ومهدَ صناديدِنا اليعرُبِيَّهْ
ستبقينَ رغم العِدى حُرَّةً
يُفَدّيْكِ نهرُ الدِّماء الزّكِيَّهْ
"ولا بُدَّ لليلِ أن ينجلي"
وتشرق شمسُ عَلاءٍ بَهِيَّهْ
ولا بُدَّ للأَقصى أَنْ يُسْتَعادَ
وَيوقِظُ صَوتُ الأَذانِ الثُّرَيَّهْ
قصائد الاناشيد حرف ي