العودة للتصفح الرمل المتقارب الكامل البسيط المنسرح
أرجو رِضاك
عبد الولي الشميرىهَبْنِي لَثَمْتُكَ في لَمَاكْ
وهَتَفْتُ باسمِكَ يا (مَلاكْ)
وحَلَفْتُ في شَرْعِ الهوى
أن لا أُفَكِّرَ في سِواكْ
ورَكَعْتُ في نَهْديك مُبْتَهِلًا
أُلامِسُ كلَّ نجمٍ في سَماك
هل تَرتضي بِصَبابتي؟
اِقْتَصَّ مِن قَلبي هَواك
فإذا أَقَمْتَ على الصُّدُودِ
وكلُّ حُبِّي ما نَهاكْ
فغَدًا سأرحلُ عن حَيا
تِكَ غاضِبًا، أرجو رِضاكْ!
قصائد مختارة
فتنني أم خشف أودعت
السراج البغدادي فتنني أم خشف أودعت من هواها في فؤادي أسهما
ألا حبذا صحبة المكتب
أحمد شوقي أَلا حَبَّذا صُحبَةَ المَكتَبِ وَأَحبِب بِأَيّامِهِ أَحبِبِ
يا صاحبي هل الصباح منير
جرير يا صاحِبَيَّ هَلِ الصَباحُ مُنيرُ أَم هَل لِلَومِ عَواذِلي تَفتيرُ
عجبت للحمر تروي حر غلتنا
أبو الفتح البستي عَجِبتُ لِلحَمْرِ تَرْوي حَرَّ غُلَّتِنا وطَبعُها وكَذاكَ الفِعلُ نارِيُّ
ما لها تشرق حمرا أتراها
خليل مردم بك ما لها تشرقُ حمرا أتراها مُقْلةً وَسنى أفاقتْ من كراها
بالقفص للقصف منزل كثب
الببغاء بِالقَفصِ لِلقَصفِ مَنزِل كَثَبُ ما لِلتَصابى في غَيرِهِ أَرَبُ