العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل البسيط البسيط
أراك وعدتني فظننت أني
أحمد الكاشفأراك وعدتني فظننت أني
بما أسعى إليه منك ظافرْ
فضيعت الليالي مطمئناً
فكان ضياعها إحدى الكبائرْ
لأنك بعدها أخلفت وعدي
فعدت بخيبتي أسوان حائرْ
وإن تَأَلُّمي لو قلت دعني
فلست على الذي ترجوه قادرْ
لأفضل من مقالك لي خداعاً
على رأسي ومن عينيَّ حاضرْ
ولستُ بحاكمٍ تخشى أذاه
فأنت لكل ما يرضيه ذاكرْ
تريه محبة ورضى وتخفي
له بغضاً ولا يدري السرائرْ
ولكني امرؤ إن نال يوماً
على يدك المقاصد فهو شاكرْ
وإن تظهر له عذراً ليسعى
ويلقى غير وجهك فهو عاذرْ
قصائد مختارة
بكر العواذل بالسواد يلمنني
المثلم المري بَكَرَ العَواذِلُ بِالسَوادِ يَلُمنَني جَهلاً يَقُلنَ أَلا تَرى ما تَصنَعُ
ماذا يريبك من غراب طار عن
أبو العلاء المعري ماذا يُريبُكَ مِن غُرابٍ طارَ عَن وَكرٍ يَكونُ بِهِ لِبازٍ مَسقَطُ
صديقي يرى التوفيق في البخل وحده
ابن سناء الملك صَدِيقي يَرَى التَّوفيق في البخل وحدَه فمن ذاك يَدْعُو نَفْسَه بالموفَّقِ
أغريتني بحياتي إذ غريت بها
ابن داود الظاهري أغريتني بحياتي إذ غريت بها فصار طول بقائي بعض أعدائي
اللهم رب الستين ورب المشعر
عبد المطلب بن هاشم اللَّهُمَّ رَبَّ السِّتِّينَ وَرَبَّ الْمَشْعَرْ ...
تأسفت جارتي لما رأت زوري
دعبل الخزاعي تَأَسَّفَت جارَتي لَمّا رَأَت زَوَري وَعَدَّتِ الحِلمَ ذَنباً غَيرَ مُغتَفَرِ