العودة للتصفح

أراد الشبل صيد الظبي لكن

طانيوس عبده
أراد الشبل صيد الظبي لكن
تصيده الغزال وليس يدري
وكان يرومه من غير سرّ
فبات أسير عينيه يسر
أبا الشعراء أوحِ أقل فإني
حصرت ولم أُصب قبلا بحصر
أمَثنى بالزواج وكيف ترضى
عروسك ضرَّة بعروس شعر
فلا تغضب عروسك وهي بكر
فتجمعها بأرملة المعري
وسرحها عسى توحي إلينا
فنحن كما علمت بحال عسر
وما أبقت لنا الأيام شيئاً
يناطُ بهِ رجاءٌ في القِمَطر
وددت لو المناطد أعتليها
فتدنيني من الفلك الأغر
وأنظم من دراريه حليًّا
خواتم أنمل وعقود نحر
وأنسج من شعاع الشمس حجباً
تبرقع من عروسك وجه بدر
هنالك عند عرش الله أجثو
فيسمع ما أناجيه بفكري
عمودُ الصبح أجعله يراعي
وأجعل من ضياء الشمس حبرى
فانظم في الدعا لك ألف بيتٍ
وأكتب في هنائك الف سطر
ولو سمحوا بخوض البحر خضناً
على الدر النفيس بكل بحر
ولو عاد الصبا لوهبت منه
خلاصة روحه في شكل عطر
ولو جاز الإحالة بعد عيسى
أحلت دمي إِلى كاسات خمر
ولو رُسم الخلوص رسمت منه
تماثيلاً مجسمةً بشعري
فخذ ما شئت من هذه الهدايا
بشكر إن أردت وغير شكر
وغاية ما أرجَيه هناءٌ
تفيءُ بظله وقبول عذري
قصائد مدح الوافر حرف ر