العودة للتصفح البسيط الوافر الكامل الكامل الوافر المتقارب
أخجلتني بتواتر الإحسان
ابن الورديأخجلْتَني بتواترِ الإحسانِ
حتى وهى فكري وكلَّ لساني
قدْ كنتُ مِنْ عزٍّ وجاهٍ ظامئاً
حتى استندْتُ إلى بني ريَّانِ
فغدوتُ أُذكرُ للمنصابِ والعلى
هذي فوائدُ صُحْبةِ الأعيانِ
لولا جمالُ الدينِ لم أُذكرْ ولو
أني أكونُ الشافعيَّ الثاني
معْ أنني راجٍ بطولِ حياتِهِ
أشياءَ كانَ طلابُها أعياني
قدْ شاعَ بينَ النساِ أني نشؤُهُ
وليَ الفخارُ بأنَّهُ أنشاني
سمعوا عنايتهُ الشريفةَ بي فما
مِنْ صاحبٍ إلا بهِ هنَّاني
مولايَ أنتَ بدأتَ بالحسنى وَمَنْ
هوَ هكذا واللهِ لا ينساني
فبلفظةٍ أو لحظةٍ مِنْ جاهكمْ
أسمو فأصبحُ عاليَ البنيانِ
وعلى بهاءِ الدين أثني بالذي
في الجامعِ المعمورِ قَدْ أولاني
ما كانَ منهُ فإنَّ منكَ وجودَهُ
ومنَ الأصولِ منابتُ الأغصانِ
بمروءةٍ طائيةٍ منكَ اقتدي
هي أولٌ وهو المحلُّ الثاني
أعطيتُ منكَ عنايةً ومحبةً
الحمدُ للهِ الذي أعطاني
وإذا أراد اللهُ نشرَ فضيلةٍ
طُويَتْ أقامَ لها رئيسَ زمانِ
لا زلت تَنْصُرُ مَنْ ينيلُ مساعياً
محمودةٌ وحُرسْتَ بالقرآنِ
قصائد مختارة
وصاحب ونديم ذي محافظة
المأمون وصاحبٍ ونديمٍ ذي مُحافظةٍ سَبطِ اليَدَينِ بشربِ الراحِ مفتونِ
صفا ماء الحقيقة فهو صافي
عبد الغني النابلسي صفا ماء الحقيقة فهو صافي من الكدر الذي هو فيه خافي
ضحكت ثغور في رياض أقاح
صالح مجدي بك ضَحكت ثُغورٌ في رِياض أَقاحِ لِطُلوع شَمس سَعادة وَنَجاحِ
لولا البشائر في لقا الأحباب
عمر الأنسي لَولا البَشائر في لقا الأَحباب ذَهَبت بِنا البُرحاء كُلّ ذَهابِ
وبستان زها شرفا وحسنا
بطرس كرامة وبستانٌ زها شرفاً وحسناً بزورة كوكب الشرف البشير
إذا اومض البرق من أرضها
ابن المُقري إذا اومض البرق من أرضها يخيل لي أنها تبسم