العودة للتصفح مجزوء الرمل الخفيف الوافر البسيط الهزج
أخالد إنك ذو نجدة
أحمد محرمأخالدُ إنّكَ ذو نَجْدَةٍ
فَهيَّا إلى دُومَةِ الجندلِ
إلى معشرٍ كفروا بالكتابِ
وحَادوا عن المذهبِ الأمثلِ
دَعاكَ الرسولُ فأنت الرسول
وليس له عنك من مَعدلِ
أمامك حِصنٌ طويلُ الذُّرَى
فَخُذْهُ بِصَمصامِكَ الأطولِ
وَمُرْ بالأكيدرِ يَقذفْ به
إليك على كِبرهِ من عَلِ
قتلتَ أخاهُ وألقى إليك
جَناحَ الذليلِ فلم يُقتلِ
وجِئتَ به سيِّدَ الفاتحين
فأوغَلَ في قلبهِ المقفلِ
هَداه إلى اللَّهِ بعد الضلالِ
وبعد العَمى لم يَكَدْ يَنجَلِي
وأعطاه من عهدهِ موئلاً
يَقيهِ فيا لك من مؤئلِ
فَصبراً أُكيدرُ إنّ الزمان
سيكشفُ عن غَدِكَ المقْبلِ
سَتنقُض عهدكَ دَأْبَ الشقِيِّ
وتجمعُ في غَيِّكَ الأوّلِ
فيرميك ربُّكَ بابنِ الوليدِ
ويشفيكَ من دائِكَ المعضلِ
بصاعقةٍ مَنْ يَذُقْها يَقُلْ
كأنَّ الصّواعقَ لم تُرْسَلِ
أتفعلُ وَيْحَكَ ما لو عقلتَ
لأعرضتَ عنه ولم تفعلِ
أُكيدرُ ليس لنفسٍ وَقاء
إذا ما ابتلى اللَّهُ مَن يبتلي
قصائد مختارة
لا تسل ما سبب البع
عمر الأنسي لا تَسَل ما سَبَب البع د خَفيفاً أَو ثَقيلا
إن محسوسات الحواس الظواهر
عبد الغني النابلسي إن محسوسات الحواس الظواهرْ إن معقولات العقول البواهرْ
ألا تجزي عثيمة ود صب
عمر بن أبي ربيعة أَلا تَجزي عُثَيمَةُ وُدَّ صَبٍّ بِذِكرِكِ لا يَنامُ وَلا يُنيمُ
هو القضا فخذ المبسوط مختصرا
ابن المُقري هو القضا فخذ المبسوط مختصرا وما جرا لا تسائل عنه كيف جرا
دار جدي
بدر شاكر السياب مطفأةٌ هي النوافذ الكثار، وباب جدي موصد وبيته انتظار،
فلا تتعب ولا تتعب
محيي الدين بن عربي فلا تتعبْ ولا تتعبْ وكُنْ كالحوّل القلبِ