العودة للتصفح البسيط الكامل المنسرح البسيط الكامل السريع
أحياءٌ تحت الثّرى
أسامه محمد زاملمقابرٌ إنْ تزُرْها تلتقِ الموتىْ
فيها كأنّهُمُ الأحياءُ لا أنتَ
لو أنّهُمْ دُفنوا في أقحَلِ الأرْضِ
لاخْضَوْضَرَ يبْسُها وأَخرَجتْ نبْتا
يا ليْتَ ما بيننا مِنْ مانع اللّحْدِ
يزولُ حتّى تُقيمَ بينهُم وقْتا
ولو فعَلْتَ لصارَ حُلمُك الأغْلىْ
لو أنّكَ ابْتَعْتَ في جوارِهمْ بيْتا
لكنّهم ها هُنا أئمّةٌ كانُوا
ولمْ تزلْ ما عهِدتُ منذُ أنْ جِئتَ
وما سمِعتُ بمَجدٍ هادنَ الذلَّ
ولا بِحُرِّيَّةٍ تُساكنُ الكبْتَ
صالُوا وجالُوا فما صُلتَ ولا جُلْتَ
سادُوا ونالُوا فما سُدتَ ولا نُلتَ
بفعلِهمْ كتبَ اللهُ لهمْ خُلْدًا
ما زادهُم أنْ ورِثْتَ مجدَهمْ صِيْتا
وفي الدّيارِ قصورٌ ماتَ منْ فيها
أمسَتْ بموتهمُ الحياةُ في الموْتَى
حتّى الجمادُ جوارَهمْ غدا عظمًا
أمسيْتُ في وجهِهِ أُكلِّمُ الصّمتَ
منهُ جرىْ في قصائِدي دمٌ حتّى
جاورَ موْتى فصارَ مثلَهمْ ميْتا
أمّا القصيدُ فأمسى بينهُمْ نثرًا
لملمتُ أشْتاتهُ فلمْ أجِدْ بيْتا
فقلتهُ آملًا أن ألتقي أُذنا
تحيا به فيكونَ عندَهمْ سَمْتا
وناسيًا أنّهم لمْ يسمعوا اللهَ
أيَسْمعونَ الّذي أنشدَ أوْ أفتَى؟
موتٌ وأقبِحْ بهِ إذْ يرتدِي وجهَ
الحياةِ في حينِ أنّها تُرى موْتا
قصائد مختارة
من قد من قد قلبي يخجل البان
فتيان الشاغوري مِن قَدِّ مَن قَدَّ قَلبي يَخجَلُ البانُ فَخاطِري بِالأَسى مِلآنَ مَلآنُ
كل امرئ فكما يدين يدان
ابو العتاهية كُلُّ اِمرِئٍ فَكَما يَدينُ يُدانُ سُبحانَ مَن لَم يَخلُ مِنهُ مَكانُ
واتخذت للقدر في عقبة
الكميت بن زيد واتخذت للقدر في عُقبة الـ ـكرة مبذولة وطائدها
هو الحبيب الذي نفسي الفداء له
ابن طباطبا العلوي هُوَ الحَبيب الَّذي نَفسي الفِداء لَهُ وَنَفس كُل نَصيح لامَني فيه
خفض عدوي في الهوى ومصادقي
عبد الغني النابلسي خفض عدوّي في الهوى ومصادقي محبوبتي ذات الوشاح الخافقِ
إن أشر الخطب فلا روعة
الشريف الرضي إِن أَشِرَ الخَطبُ فَلا رَوعَةٌ أَو عَظُمَ الأَمرُ فَصَبرٌ جَميل