العودة للتصفح الكامل البسيط الرجز الخفيف
أحب من الإخوان كل مؤات
ابو العتاهيةأُحِبُّ مِنَ الإِخوانِ كُلَّ مُؤاتِ
وَفِيٍّ يَغُضُّ الطَرفَ عَن عَثَراتي
يُوافِقُني في كُلِّ خَيرٍ أُريدُهُ
وَيَحفَظُني حَيّاً وَبَعدَ وَفاتي
وَمَن لي بِهَذا لَيتَ أَنّي أَصَبتُهُ
فَقاسَمتُهُ مالي مِنَ الحَسَناتِ
تَصَفَّحتُ إِخواني فَكانَ أَقَلُّهُم
عَلى كَثرَةِ الإِخوانِ أَهلَ ثِقاتِ
قصائد مختارة
شغف الفؤاد بجارة الجنب
قيس بن الملوح شُغِفَ الفُؤادُ بِجارَةِ الجَنبِ فَظَلِلتُ ذا أَسَفٍ وَذا كَربِ
ألأعداء
ليث الصندوق لم نتباعد يوماً مثل الجسد الواحد كنا
حتام يا راهبا سكران مشتغلا
جرمانوس فرحات حتامَ يا راهباً سكرانَ مشتغلاً بأمر دنيا وأنت التارك البادي
يا خشتناك ليش مليت
ابن سودون يا خشتناك ليش ملّيت قلبك كذا حتى انفقع
كأنما الجسر فويق الماء
السري الرفاء كأنما الجسرُ فُوَيقَ الماءِ وسفُنه جانحةُ الأفياءِ
ما لأيام ذا الصبا تتفانى
مصطفى صادق الرافعي ما لأيامِ ذا الصبا تتفانى وقديماً عهدتها تتوانى