العودة للتصفح مجزوء الرجز الكامل الخفيف الخفيف السريع
أحب أهل العقول من الرعايا
المعولي العمانيأحِبَّ أهلَ العقول مِن الرعايا
بلا ريثٍ وكن لهمُ سميعا
وكن قدَّامهم في كلِّ أمرٍ
تكن في كلّ مرتبةٍ رفيعا
ولا تغضبْ فأنت رئيسُ قومٍ
وشَاورْهم تكن حصنا منيعَا
وإن نادَوْك في الْجُلَّى أجبْهم
بلا ريثٍ وكن لهمُ شَفيعَا
وإن أمرٌ بدا التعجيلُ فيه
فعجِّلْهُ بلا لُبْثٍ سريعَا
وإن أمرٌ بدَا التأخيرُ خيراً
فأخرْه وكنْ فيه مَنُوعَا
وسرُّك عن أولى الألباب صُنْه
فكيفَ بمنْ يصيرُ لهُ مذيعَا
وإن أعطاكَ سرّاً ذو ودادٍ
فأقبرْه وحاذِرْ أن يضيعَا
فإن أنشيتَ هاجَ الشرُّ فيهم
وإن أخفيتَ أرضيتَ الجميعَا
فلا تغْررْك ألسنةٌ عِذابٌ
تدُوفُ وراءها سُمّاً نقيعَا
وإن داراكَ من عاداك دارِى
ومن والاكَ والِ المستطيعَا
وإن أحدٌ غضبتَ عليه فاغفرْ
له زلاتهِ تكنِ المُطِيعَا
قصائد مختارة
لاح الهلال والثري
الطغرائي لاحَ الهلال والثُّرَيْ يا فوقهُ في مجسدِ
خجل الحبيب وقد حسرت لثامه
ابن سناء الملك خجل الحبيب وقد حسرت لثامَه فجعلتُ من قُبَلي عليه لِثَامَا
افتحوا للفتى الهضيم الطريقا
جميل صدقي الزهاوي افتحوا للفتى الهضيم الطريقا فلقد جاء يزبئر حنيقا
زد صدودا فقد نسينا هواك
محمد توفيق علي زِد صُدوداً فَقَد نَسينا هَواكَ وَأَعِضنا مِنَ الصُدودِ قِلاكَ
نادتك والعيس سراع بنا
عبيد الله بن الرقيات نادَتكَ وَالعيسُ سِراعٌ بِنا مَهبَطَ ذي دَورانَ فَالقاعِ
واغن معسول المراشف أشنب
ابن الساعاتي واغنَّ معسول المراشف أشنبٍ صان الجمال بهجرةٍ وتجنُّبِ