العودة للتصفح البسيط الوافر المنسرح المنسرح الطويل السريع
أجيراننا كيف السبيل وقد غدت
شهاب الدين التلعفريأَجِيرانَنا كَيفَ السَّبيلُ وَقَد غَدَت
ديارُكُمُ تَزدادُ من دارِنا بُعدا
أَحنُّ إِليكُم والَمهامِهُ بَيننَا
وَشَحطُ النَّوى قَد قَدَّني سَيفُهُ قَدَّا
وَلي مُهجَةٌ قَد غَيَّرَ الشَّوقُ رَسمَها
يَذوبُ بِها دَمعٌ غَدا ماؤُهُ وِردا
وَقَلبٌ إِذا هَبَّ النَّسيمُ يَزيدُهُ
غَراماً غَدا من حَرِّ ذِكرِكُمُ وَقدا
إِذا لاحَ بَرقُ الشَّامِ فالدَّمعُ هاطِلٌ
عَلَيكُم وَقَلبي لا يَقِرُّ ولا يَهدا
وأَذكُرُ أَيَّامُ الوِصال وَلَيتَها
تَعودُ ولا نُحصي لساعاتِها عَدَّا
وَيُصبِحُ ثَغرُ الزَّهرِ بالقُربِ بِاسِماً
وَنَعدَمُ ما عِشنا القَطيعَةَ والصَّدَّا
قصائد مختارة
طيف ألم وآل الحي قد رقدوا
حسن حسني الطويراني طَيفٌ أَلمّ وَآلُ الحيّ قَد رَقدوا أَهلاً بركبٍ دُموعَ العَين قَد وَردوا
بمثوى مسقط طال الثواء
اللواح بمثوى مسقط طال الثواء وملت صحبتي فيها النواء
يا خير من دبت المطي به
المأمون يا خيرَ من دبَّتِ المطيُّ بهِ ومن تقدَّى بسرجِهِ فرَسُ
فيم لحت إن لومها ذعر
زهير بن أبي سلمى فيمَ لَحَت إِنَّ لَومَها ذُعُرُ أَحمَيتِ لَوماً كَأَنَّهُ الإِبَرُ
يقولون قبل الدار جار مجاور
العطوي يُقولونَ قِبلُ الدارِ جارُ مُجاوِر وَقَبلَ طَريقِ النَهجِ أَنسُ رَفيق
الجار أبلاني لا الجاره
ابو نواس الجارُ أَبلانِيَ لا الجارَه بِحُسنِ وَجهٍ مُستَوي الدارَه