العودة للتصفح المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب
أجد وتهزل فيما أجد
التجاني يوسف بشيرأَجد وَتَهزَل فيما أَجد
وَتَهرب مِن وَجهِهِ أَو تَند
لَهَوت بِقُدس الهَوى في القُلوب
وَأَنكَرت هَيمَنة المُستَبد
فَيا وَادِعاً حالَماً كَالمَلا
ئك تَهبط مِن حُجرات الأَبَد
يَرف عَلَيهِ شَباب الفُنون
وَتَبرق في وَجنَتيهِ الفَصد
أَتُنكر عَيناكَ هَذا المَصير
وَيَجحد حُسنك هَذا المَرَد
وَيا صَبوة رَكَزت في الضُلوع
عَلى غَير سارِية أَو عَمد
يَشيدها الأَمَل المُستَفيض
وَيَحصدها اللَهو فيما حَصد
رَمَيت بِها في صَميم الوُجود
وَأَعلَنتها فَجر يَوم الأَحَد
وَضَعت يَدي حَيث كانَ الفُؤ
اد وَحَيث يَكون الهَوى المُتَقد
وَأَرسَلتُها لَكَ في لَوعة
لَعَلَك تَعرف ماذا أَجد
أُحبك حَتّى تَبيد السَماء
وَيَبتَلع النيرات الأَبَد
قصائد مختارة
ألست ترى ديمة تهطل
الحسين بن الضحاك ألستَ ترى ديمةً تهطِلُ وهذا صباحك مستقبلُ
حب أبي جعفر للغبوق
الحسين بن الضحاك حُبُّ أبي جعفرٍ للغبوقِ كقُبحك يا حاتمٌ مقبِلا
تألفت طيف غزال الحرم
الحسين بن الضحاك تألفت طيفَ غزالِ الحرَم فواصلني بعد ما قد صرَم
أُكاتم وجدي فما ينكتم
الحسين بن الضحاك أُكاتمُ وجدي فما ينكتِم بمن لو شكوتُ إليه رحِم
إلى خازن الله في خلقه
الحسين بن الضحاك إلى خازن اللَه في خلقه سراجِ النهارِ وبدرِ الظلَم
هجرت أمامة هجرا طويلا
النابغة التغلبي هَجَرتَ أُمامةَ هَجرا طَويلا وَما كانَ هَجرُكَ إِلّا جَميلا