العودة للتصفح المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب
أتيت أعالج باب الحمى
وديع عقلأتيتُ أُعالجُ بابَ الحمى
وما كنتُ منها على موعدِ
ولما عييتُ جلستُ كأني
فقيرٌ على بابها اجتدي
وكادَ محيا الصباح يلوحُ
ويفضحُ امريَ للمغتدي
فقمت لامضي ولكن صوتاً
أتاني كهمسِ النسيم الندي
عرفتك يا صوتُ صوتَ ثريا
تقول مكانكَ لا تبعدِ
وخفَّت لتفتحَ بابَ حماها
وقالت بحقكِ لا تصعدِ
لقد رقَّ سِترُ الظلامِ علينا
وهب نيامٌ من المرقد
فغِب واقضِ بالصبرِ هذا النهارَ
وعندَ هبوطِ الظلامِ عُدِ
قصائد مختارة
ألست ترى ديمة تهطل
الحسين بن الضحاك ألستَ ترى ديمةً تهطِلُ وهذا صباحك مستقبلُ
حب أبي جعفر للغبوق
الحسين بن الضحاك حُبُّ أبي جعفرٍ للغبوقِ كقُبحك يا حاتمٌ مقبِلا
تألفت طيف غزال الحرم
الحسين بن الضحاك تألفت طيفَ غزالِ الحرَم فواصلني بعد ما قد صرَم
أُكاتم وجدي فما ينكتم
الحسين بن الضحاك أُكاتمُ وجدي فما ينكتِم بمن لو شكوتُ إليه رحِم
إلى خازن الله في خلقه
الحسين بن الضحاك إلى خازن اللَه في خلقه سراجِ النهارِ وبدرِ الظلَم
هجرت أمامة هجرا طويلا
النابغة التغلبي هَجَرتَ أُمامةَ هَجرا طَويلا وَما كانَ هَجرُكَ إِلّا جَميلا