العودة للتصفح

أتتني أمور فكذبتها

الشويعر الجعفي
أَتَتْنِي أُمُورٌ فَكَذَّبْتُها
وَقَدْ نُمِيَتْ لِيَ عاماً فَعاما
بِأَنَّ امْرَأَ الْقَيْسِ أَمْسَى كَئِيباً
عَلى أَلَهٍ ما يَذُوقُ الطَّعاما
لَعَمْرُ أَبِيكَ الَّذِي لا يُهانُ
لَقَدْ كانَ عِرْضُكَ مِنِّي حَراما
وَقالُوا هَجَوْتَ وَلَمْ أَهْجُهُ
وَهَلْ يَجِدَنْ فِيكَ هاجٍ مَذاما
أَتَتْنِي ثَمانُونَ أُعْطِيتُها
تَخالُ مَتالِيَهُنَّ الْجِلاما
أَلَسْتَ الْجَوادَ كَفَيْضِ الْفُرا
تِ مُنْهَزِماً جانِباهُ انْهِزاما
أَلَسْتَ الْوَفِيَّ بِجِيرانِهِ
فَلَمْ تُصْطَلَمْ أُذُناهُ اصْطِلاما
وَحُلَّتُهُ ضُرِّجَتْ بِالْعَبِيرِ
وَهَبَّتْ مَعاً وَالصَّقِيلَ الْحُساما
وَمَهْرِيَّةً كَصَفاةِ الْمَسِيـ
ـلِ لا يَجِدُ الْماءُ فِيها اهْتِضاما
قصائد اعتذار المتقارب حرف م