العودة للتصفح
المتقارب
البسيط
مخلع البسيط
الطويل
الخفيف
الوافر
أبي في ذمّة الغياب
محمد خضيرسألتُ النَّاسَ، والموتى أجابوا:
مُحالٌ ما لمِنْ ذَهبوا إيابُ
كمَا نَبْلٍ رمَتْها القوسُ غَدْرًا
فما آبتْ، وما فاءَ المصابُ!
نُعاقرُ في رِوَىً كأسَ المنايا
ويقتلُنا على ظمأٍ سَرابُ
أبي في قبضة الدنيا تداعى
نَحيلَ الجسمِ تُثقِلهُ الثِّيابُ
وجاؤوا يَحْمِلونَ النَّعشَ فَرْدًا
تُشيِّعـهُ المـآذنُ والقِبـابُ
توارَى في الثَّرى وأدارَ ظَهْرًا
إلى دُنيا بها القُرْبُ اغترابُ
مَضى، لا شيءَ في يُسراهُ يُرجى
وفي يمناهُ يبتسمُ الكتابُ
وقفتُ بقبرهِ أنْعي وأبكي
على وجهٍ تغمَّدهُ الترابُ
ولولا أنَّ دمْعًا فاضَ منِّي
لصاحَ القبرُ: أمْطَرني السَّحابُ
فَقلتُ: الآنَ تعذِرُني وننْسى
بأنَّ الموتَ يكملهُ الغيابُ
قصائد مختارة
ولما رأين بني عاصم
ذو الخرق الطهوي
وَلَمَّا رَأَيْنَ بَنِي عاصِمٍ
ذَكَرْنَ الَّذِي كُنَّ أُنْسِينَهُ
أنخ فهذي قباب العز والكرم
ابن المقرب العيوني
أَنِخ فَهَذِي قِبابُ العِزِّ وَالكَرَمِ
وَقِل فَكُلُّ العُلا في هَذِهِ الخِيَمِ
بطشت يا فضل في دمشق
ابن مليك الحموي
بطشت يا فضل في دمشق
وفي بنيها أشد بطش
تجلت لوحدانية الحق أنوار
البرعي
تَجَلَّت لِوحدانية الحق أَنوار
فدلت عَلى أَن الجحود هو العار
أسهم الدهر بن بري وطيش
الصنوبري
أسْهُمُ الدهر بن بَرْيٍ وَطيْش
تتأتَّى الإغراضَ من غير طيش
أصور صورة في الترب منها
قيس بن الملوح
أُصَوِّرُ صورَةً في التُربِ مِنها
وَأَبكي إِنَّ قَلبي في عَذابِ