العودة للتصفح الطويل الوافر الكامل الرجز المتقارب
أبى الله ما للعاشقين عزاء
ابن المعتزأَبى اللَهُ ما لِلعاشِقينَ عَزاءُ
وَما لِلمِلاحِ الغانِياتِ وَفاءُ
تَرَكنَ نُفوساً نَحوَهُنَّ صَوادِياً
مُسِرّاتِ داءٍ ما لَهُنَّ دَواءُ
يَرِدنَ حِياضَ الماءِ لا يَستَطِعنَها
وَهُنَّ إِلى بَردِ الشَرابِ ظِماءُ
وَجُنَّت بِأَطلالِ الدُجَيلِ وَمائِهِ
وَكَم طَلَلٍ مِن خَلفِهِنَّ وَماءُ
إِذا ما دَنَت مِن مَشرَعٍ قَعقَعَت لَها
عِصِيٌّ وَقامَت زَأرَةٌ وَزُقاءُ
خَليلَيَّ بِاللَهِ الَّذي أَنتُما لَهُ
فَما الحُبُّ إِلّا أَنَّةٌ وَبُكاءُ
كَما قَد أَرى قالا كَذاكَ وَرُبَّما
يَكونُ سُرورٌ في الهَوى وَشَقاءُ
لَقَد جَحَدَتني حَقَّ دَيني مَواطِلٌ
وَصَلنَ عُداةً ما لَهُنَّ أَداءُ
يُعَلِّلُني بِالوَعدِ أَدنَينَ وَقتَهُ
وَهَيهاتَ نَيلٌ بَعدَهُ وَعَطاءُ
فَدُمنَ عَلى مَنعي وَدُمتُ مُطالِباً
وَلا شَيءَ إِلّا مَوعِدٌ وَرَجاءُ
حَلَفتُ لَقَد لاقَيتُ في الحُبِّ مِنهُمُ
أَخا المَوتِ مِن داءٍ فَأَينَ دَواءُ
قصائد مختارة
حمدت إلاهي وهو مستوجب الحمد
إبراهيم الرياحي حَمدْتُ إلاهي وهو مستوجب الحمد على نِعَمٍ جلّت عن الحصر والعدّ
كشف
بهيجة مصري إدلبي أفسر بالرمل الذي لايفسرُ وأبدأ كشف الشعر صمتا فابصرُ
عرقتنجي قوم مذ تناءى
حنا الأسعد عَرَقتنجيُّ قومٍ مذْ تناءى عنِ الأخطارِ حفَّ بهِ الأمانُ
مرت كعمر الورد بينا أجتلي
حافظ ابراهيم مَرَّت كَعُمرِ الوَردِ بَينا أَجتَلي اِصباحَها إِذ آذَنَت بِرَواحِ
لسان كل عاقل في قلبه
شهاب الدين الخفاجي لسانُ كلِّ عاقلٍ في قلبِه وقلبُ كلِّ جاهلٍ في فِيهِ
أشارت تودع سمارها
إبراهيم الطباطبائي أشارت تودع سمارها عشية قد يممت دارها