العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الكامل
الطويل
أبى الله ما للعاشقين عزاء
ابن المعتزأَبى اللَهُ ما لِلعاشِقينَ عَزاءُ
وَما لِلمِلاحِ الغانِياتِ وَفاءُ
تَرَكنَ نُفوساً نَحوَهُنَّ صَوادِياً
مُسِرّاتِ داءٍ ما لَهُنَّ دَواءُ
يَرِدنَ حِياضَ الماءِ لا يَستَطِعنَها
وَهُنَّ إِلى بَردِ الشَرابِ ظِماءُ
وَجُنَّت بِأَطلالِ الدُجَيلِ وَمائِهِ
وَكَم طَلَلٍ مِن خَلفِهِنَّ وَماءُ
إِذا ما دَنَت مِن مَشرَعٍ قَعقَعَت لَها
عِصِيٌّ وَقامَت زَأرَةٌ وَزُقاءُ
خَليلَيَّ بِاللَهِ الَّذي أَنتُما لَهُ
فَما الحُبُّ إِلّا أَنَّةٌ وَبُكاءُ
كَما قَد أَرى قالا كَذاكَ وَرُبَّما
يَكونُ سُرورٌ في الهَوى وَشَقاءُ
لَقَد جَحَدَتني حَقَّ دَيني مَواطِلٌ
وَصَلنَ عُداةً ما لَهُنَّ أَداءُ
يُعَلِّلُني بِالوَعدِ أَدنَينَ وَقتَهُ
وَهَيهاتَ نَيلٌ بَعدَهُ وَعَطاءُ
فَدُمنَ عَلى مَنعي وَدُمتُ مُطالِباً
وَلا شَيءَ إِلّا مَوعِدٌ وَرَجاءُ
حَلَفتُ لَقَد لاقَيتُ في الحُبِّ مِنهُمُ
أَخا المَوتِ مِن داءٍ فَأَينَ دَواءُ
قصائد مختارة
ما شئت من فدادين
أحمد شوقي
ما شئت من فدادين
ومن بيوت ومن دكاكين
ودعت قلبي في الخليط المنجد
الأبله البغدادي
ودعت قلبي في الخليط المنجد
فتقاعد يا عين بي أو أنجدي
لست على حق يا حبيبي
عبد الوهاب لاتينوس
وحي مِن سماءِ الكلمة!
إليه في غربته الطويلة
قد كنت أغضب أن أسب فسبني
حسان بن ثابت
قَد كُنتُ أَغضَبُ أَن أُسَبَّ فَسَبَّني
عَبدُ المَقامَةِ مَوهَبُ بنُ رِباحِ
ما بالها قد حسنت ورقيبها
ابن الرومي
ما بالُها قد حُسِّنتْ ورقيبُها
أبداً قبيحٌ قُبِّح الرقباءُ
صحا القلب عن أم الخنيف ولم يكن
ابن الحمارة
صَحا القَلب عَن أمّ الخُنَيفِ وَلَم يَكُن
لِيَصحُوَ إِلّا بَعدَ عَنيٍ مُماطِلِ