العودة للتصفح الرجز الوافر السريع المتقارب الطويل
أبلغا عني دريدا مألكا
الأجدع الهمدانيأَبْلِغا عَنِّي دُرَيْداً مَأْلُكاً
فَمِن القَولِ عَناءٌ لِلمُعَنّْ
تَرَكَ الْمَرْءُ أَخاهُ خَلْفَهُ
عَفِرَ الْوَجْهِ صَرِيعاً لَمْ يُجَنّْ
وَتَمَطَّى بِدُرَيْدٍ قارِحٌ
مِثْلُ تَيْسٍ يَتَنَزَّى فِي الشَّطَنْ
أَحَسِبْتُمْ دُورَهُمْ نَهْباً لَكُمْ
إِنَّ هَذا مِنْ دُرَيْدٍ لَوَسَنْ
وَلَهُمْ بِالْجَوْفِ أَلْفا فارِسٍ
كُلُّ قَرْمٍ ذِي شَلِيلٍ وَبَدَنْ
مِنْ بَنِي الْحارِثِ قَتَّالِ الْعِدَى
وَذَوِي الْأُكْلِ وَإِرْفادِ الزَّمَنْ
قَدْ رَأَى مِنِّي دُرَيْدٌ مَوْقِفاً
غُصَّةٌ بِالرِّيقِ فِي يَوْمِ حَضَنْ
فَنَجا يَهْمُزُ جَنْبَي مُهْرِهِ
وَقَنَاتِي فِي قَفاةٍ كَالشَّطَنْ
كانَ لَوْلا بَدَرَ الْمُهْرُ بِهِ
قابَ سَوْطٍ أَنْ يُدَهْدَى لِلذَّقَنْ
فَاعْتَرِفْ بِالْعِتْقِ لِلْمُهْرِ بِهِ
إِنَّها عِنْدِي مِنْ إِحْدَى الْمِنَنْ
وَزِدِ الْمِخْلاةَ مِنْهُ عَنْجَداً
وَشَعِيراً ثُمَّ أَقْفِيهِ اللَّبَنْ
وَلَقَدْ تَعْلَمُ أَنِّي جِئْتُكُمْ
يَوْمَ تَرْجٍ تَحْتَ زَوْرٍ وَثَفَنْ
وَقَفَلْنا بِظِباءٍ خُرَّدٍ
كُلِّ حَوْراءَ عَرُوبٍ كَالْوَثَنْ
وَتَرَكْناكُمْ كَعَصْفٍ يابِسٍ
عَصَفَتْ رِيحٌ عَلَيْهِ فَاطَّحَنْ
قصائد مختارة
جون دجوجي وخرق معسف
لبيد بن ربيعة جَونٌ دَجوجِيٌّ وَخَرقٌ مُعسِفُ
من أعجب ما رأيت في أزماني
ابن سودون من أعجب ما رأيت في أزماني ما يولد عندنا سوى النسوان
لقد زاد الجوى صوتُ القماري
إبراهيم الحكيم لقد زاد الجوى صوتُ القماري وذكرني الأحبَّة والسحاري
يا حامل المجمر ما حاجتي
الصنوبري يا حاملَ المجمرِ ما حاجتي إلى بخورٍ وإلى مِجْمَرِ
ألا فضلت ذيلها ليلة
ابن خفاجه أَلا فَضَلَت ذَيلَها لَيلَةٌ تَجُرُّ الرَبابُ بِها هَيدَبا
ولما أبيتم أن تزوروا وقلتم
الصاحب بن عباد وَلَمّا أَبيتُم أَن تَزوروا وَقُلتُمُ ضعفنا فَلَم نَقدِر عَلى الوخدانِ