العودة للتصفح الكامل المنسرح الوافر مجزوء الوافر السريع السريع
أبشر ببشرى بابها قد فتحا
ابن المُقريأَبشر ببشرى بابَها قد فتحا
سَعدك والمقدورُ فيها اصطلحا
جاء بها يسعى لترضى قدرٌ
يكتب ما شئت وما شئتَ محا
وعبدك الدهر فلا تنسَ له
صنيعة فانه قد نصحا
اشهد بالله لقد أطربني
سعدكم حتى رقصتُ فرحا
من ذا يعاديك يرى من بعدها
خاب امرؤ عاديته وافتضحا
قد عاينوا طوراً وليس ناطحاً
لكنه يوهي رؤوس النطحا
وأَيقنوا بأنهم إِن حاربوا
بجدهم فحسبهم ان يمزحا
يا ويحَ من لم يتخذك ملجئاً
ماذا جنى لنفسه واجترحا
والله ما تاجر في خدمتكم
فتى يريك الربحَ إلا ربحا
ولا دعاك معشرٌ في حاجةٍ
إلا حملت عنهم ما قدحا
ولا أتاك يا عليّ وجلٌ
ضاق عليه الأمر إلا انفسحا
يفدي الوزيرَ ابن الوزير معشرٌ
ظنوا المعالي بالتعاطي منحا
لم ألق في الجند منهم مشربا
ومنه في الشط لقيت مسبحا
فقل لمن يحسده ماذا على
البدرِ من الكلبِ إذا ما نبحا
أردت أن تخفي الصباح جاهلاً
والصبحُ لا يخفي إذا ما اتضحا
ما كان بعض الناس لما شاهدوا
ما شاهدوا إِلا على سكر صحا
قاسوا الذي بين الثريا والثرى
وميزوا بين العشاء والضحى
لاقوا وراء الحلم ينثر عزمهُ
يبني المذاكي منهم والفرحا
أصغوا إِلى عاذلهم وقتلها
كم في التراب عفّروها من لحا
ذروا وما كانوا ذوي جهالةٍ
بانه قطب الرجاء والرجا
فنكسوا رؤسهم واستحسنوا
ما قد رواه قبلها مستقبحا
قد جرّبوا أنفسهم فما رأوا
أن امرءاً خالفه فأفلِحا
مدحتهُ حبّاً له ومثله
ماذا ترى يريده من مدحا
لكنَّه كالمسك طابَ عينه
وطيبه يزاد مهما جدحا
لا سلبَ الرحمن منه نعمةً
لم يمش فوقَ الأرض منها مرحا
قصائد مختارة
أسفا عليك سلاك أقرب قربة
الحسين بن الضحاك أسفاً عليك سلاك أقرَبُ قُربَةً مني وأحزاني عليك تزيدُ
قد قلت للأعمش الضنين ومن
الأبله البغدادي قد قلت للأعمش الضنين ومن يقطع ظنّ المؤمل الراجي
بعيد العجب حين ترى قراه
حميد بن ثور الهلالي بَعيدُ العُجبِ حينَ تَرى قَراهُ مِنَ العِرنينِ هَجهاجٌ جلالُ
أبو إسحاق في تعب
الشريف العقيلي أَبو إِسحاقَ في تَعَبٍ يُحاوِلُ اَن يُشَبَّهَ بي
زفت إلى بدر الدجى الشمس
ابن الرومي زُفَّتْ إلى بدر الدجى الشمسُ ولاح سعد وخبا نحسُ
ياليت شِعري هل أرى حضرة
أبو الفتح البستي ياليتَ شِعري هل أرى حضرةً تُثبِتُ تنفيلاً وتنفي لا