العودة للتصفح البسيط الطويل الرجز الكامل الوافر الخفيف
أبدا لوصلكم تحن ضلوعي
ابن سودونأبداً لوصلكم تحنّ ضلوعي
وبطيب ذكركم يزيد ولوعي
متّعت ألحاظي ببعض جمالكم
فسرى الغرام جميعه لجميعي
قد كان يُؤنسني المنام بطيفكم
حتى منعتم بعد ذاك هجوعي
فجفا الكرى جفني وواصله النوى
عند التفكّر فيكم برجوعي
يا مَن أعزّهم الهوى وأذلّني
رفقاً بذلّي في الهوى لخضوعي
عن غيركم لكم رجعت أحبّتي
لا كان عنكم ما حييت رجوعي
قصائد مختارة
أنظر إلى حسن صبر الشمع يظهر
أسامة بن منقذ أُنظُر إلى حسن صَبرِ الشّمعِ يُظهر للرْ رَائين نوراً وفيه النّارُ تَستَعِرُ
تذللت في البلدان حين سبيتني
أبو مدين التلمساني تذلَّلت في البلدانِ حين سبيتَني وبتُّ بأوجاعِ الغوى أتَقَلَّبُ
قالت سليمى ليت لي بعلا يمن
رؤبة بن العجاج قَالَتْ سُلَيْمَى لَيْتَ لِي بَعْلاً يَمُن بِغَسْلِ جِلْدِي وَيُنَسِّينِي الحَزَنْ
فخر النساء وزينة الأتراك
الياس فياض فخرَ النساءِ وزينةَ الأَتراكِ هذي تحيَّة شاعرٍ حيَّاكِ
تعجبُ جارتي لما رأتني
ابن فكهة تَعَجَّبُ جارَتي لَمّا رَأَتني كَذاتِ النوطِ مَخدِرَتي جِراحي
لمن الدار مثل خط الكتاب
عدي بن الرقاع لِمَنِ الدارُ مِثلُ خَطِّ الكِتابِ بِالمَراقيدِ أَو بِذِكرِ العُقابِ