العودة للتصفح مجزوء المتقارب الرمل الوافر الطويل البسيط
أبدا كذا عنك السعود تناضل
القاضي الفاضلأَبَداً كَذا عَنكَ السُعودُ تُناضِلُ
وَسُيوفُها قَبلَ السُيوفِ تُقاتِلُ
وعيونُها بكَ إذ تَقَرُّ قريرةٌ
وَأَكُفُّها لَو قُلتَ يَوماً ناوِلي
كَفّي النُجومَ الطالِعاتِ تُناوِلُ
وَإِذا أَقَمتَ فَفي ذَراكَ مُقيمَةٌ
مَهما أَقَمتَ وَإِن رَحَلتَ تُراحِلُ
يَتَعَجَّبونَ لِعاجِلٍ مِنها وَما
أَدراهُمُ أَنَّ الأَجَلَّ الآجِلُ
عَهدي بِأَبوابِ المُلوكِ مَعاقِلاً
فَلَها يُحاصِرُ نازِلٌ وَينازِلُ
مِن دونِها لِلبُخلِ بابٌ مُقفَلٌ
وَإِلَيكَ لِلجَدوى الطَريقُ السابِلُ
فَاليَومَ أَصبَحتُم بِحاراً لِلنَدى
مِن دونِها الأَبوابُ وَهيَ سَواحِلُ
لا عُطِّلَت تِلكَ المَنازِلُ إِنَّها
لِلنازِلينَ عَلى نَداكَ مَنازِلُ
لا يَدَّعونَ عَلَيكَ باباً مُقفَلاً
أَو لا فَيُسأَلُ عَنكَ مَن هُوَ قافِلُ
تَتَفَسَّرُ الأَحلامُ مِن آمالِنا
فيها وَأَكثَرُها قَديماً باطِلُ
ما عِندَ ذاكَ الجودِ خَلقٌ آيَسٌ
إِلّا الَّذي هُوَ فيهِ يَوماً عاذِلُ
ما لَم يَكُن في رَوضِهِم بَقلٌ فَما
سَحبانُ لَو مَطَرَتهُ إِلّا باقِلُ
لا خارِجٌ دَخَلَت عَلَيهِ غِبطَةٌ
مِنها وَلَم يَخرُج عَلَيها داخِلُ
قُلنا وَما فَعَلوا فَما أَغناهُمُ
عِندَ المَكارِمِ ما يَقولُ القائِلُ
قصائد مختارة
حمى جفن عيني الوسن
خالد الكاتب حَمَى جَفنَ عَيني الوَسن ووَكلني بالحزَن
حرم النوم علينا ورقد
المعتمد بن عباد حرَّمَ النَومَ عَلَينا وَرَقَد وَاِبتَلانا بِهَواهُ ثُمَّ صَدْ
يمين المؤمن الركن اليماني
محيي الدين بن عربي يمينُ المؤمنِ الركنِ اليماني أبايعُه لأحظى بالأماني
ونجلاء لا ترقا لها الدهر دمعة
الشريف المرتضى ونَجْلاءَ لا تَرْقا لها الدّهرَ دمعةٌ لها بين أطباقِ الضّلوعِ نشيجُ
بلا ذكرياتكِ.. ماذا أفعل بقلبي؟
عدنان الصائغ "أما آن لهذه الأوجاعِ القديمةِ أن تثمرَ ذلك أنه ما من هدأةٍ في أي مكانٍ .."
أعاذلي أما للوم تغيير
العرجي أَعاذِلَيَّ أَما لِلَومِ تَغِييرُ لا تَعذَلاني فَإِنّي اليَومَ مَعذُورُ