العودة للتصفح
البسيط
الخفيف
الطويل
الوافر
السريع
هي جملة اسمية
محمود درويشهي جُمَلَةٌ إسميَّةٌ، لا فِعْلَ
فيها أو لها: للبحر رائحةُ الأَسِرَّةِ
بعد فِعْلِ الحُبِّ... عطرٌ مالحٌ أَو
حامضٌ. هِيَ جملة إسميَّة: فرحي
جريحٌ كالغروب على شبابيك الغريبِة.
زهرتي خضراءُ كالعنقاء. قلبي فائضٌ
عن حاجتي, متردِّدٌ ما بين بابَيْنَ :
آلدخولُ هو الفُكَاهَةُ، والخروج هُوَ
المَتَاهَةُ. أَين ظلِّي – مرشدي وسط
الزحام على الطريق إلى القيامة؟ ليتني
حَجَرٌ قديمٌ داكنُ اللونيْن في سور المدينة،
كستنائيُّ وأَسودُ, طاعِنٌ في اللاشعور
تجاه زوَّاري وتأويل الظلال. وليت
للفعل المُضَارِع موطئاً للسير خلفي
أو أمامي، حافيَ القدمين. أين
طريقيَ الثاني إلى دَرَج المدى؟ أَين
السُّدَى؟ أَين الطريقُ إلي الطريق؟
وأين نَحْنُ, السائرين علي خُطَى الفعل
المضارع, أين نحن؟ كلامُنا خَبَرٌ
ومُبْتَدأٌ أمام البحر, والزَّبدُ المراوغُ
في الكلام هو النقاطُ علي الحروف,
فليت للفعل المضارع موطئاً فوق
الرصيف ...
قصائد مختارة
مناسب الناس تخفى في مغارسهم
الأحنف العكبري
مناسب الناس تخفى في مغارسهم
سرّا ويعرض فيها الشك والريب
وأقلنا لدى مدب ظلال
ابن النقيب
وأقلْنا لدى مدبِّ ظلالٍ
أسْبَلَتْها شجراؤُها في ذَرَاها
الفقيد الكبير مرثية في فقيد العروبة جمال عبد الناصر
عبد الله أحمد علي بانافع
يــا لــهول الخطب يا كبر الفداحة
قــوة الــشر تــهدد فــي فــصاحة
زها جسم ليلى في الثياب تنعما
قيس بن الملوح
زَها جِسمُ لَيلى في الثِيابِ تَنَعُّماً
فَيا لَيتَني لَو كُنتُ بَعضَ بُرودِها
تسائلني بنو جشم بن بكر
الكلحبة العرني
تُسائِلُني بَنو جُشَمَ بنِ بَكرٍ
أَغرّاءُ العَرادَةُ أَم بَهيمُ
الطيش أن تعمل ما تشتهي
عباس محمود العقاد
الطيش أن تعمل ما تشتهي
وقد يساوي النفع فيه الضرر