العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الرمل مجزوء الكامل
أبا عمارة أن شطت منازلنا
الحيص بيصأبا عُمارةَ أنْ شطَّتْ منازلُنا
فمن معاليك إِدْناءٌ وتقريبُ
كما يجوزُ ضياء الشمس مطلعها
ويبعث العَرْفَ للمستنشق الطيب
أنت الأمير ووجه الشمس مُلْتثمٌ
واليوم ليلٌ بركض الخيل غربيب
تشقى بك النيب في شهباء مجديةٍ
وترتوي بكَ في الرَّوْع الأنابيب
فلا حمامٌ وبأسٌ منك مُصْطلمٌ
ولا غَمامٌ وكفَّاكَ الشآبيبُ
ماضٍ على الهولِ لا يثنيك عن خطر
عيش نضير ولا حسناءُ رُعبُوبُ
جاورتَ جدَّك مُستناً بسُنَّتهِ
فالخير مُنتجعٌ والبأسُ مرهوبُ
أحنُّ شوقاً على نأي الديار بنا
كما تحنُّ إلى جيرانها النِّيبُ
ولو ثنتْ عن وداد الشيء غَيبتهُ
لما أَضَرَّ بفرط الشوقِ يعقوبُ
والوصف يغني عن الرؤيا لذي أملٍ
كما نعيمُ جِنانِ الخُلد محبوبُ
لا غرو أن تفرع العلياءَ مُبتدراً
وقومك النُبلُ الغُرُّ المُناجيبُ
قومٌ إذا غضبوا فالنارُ مضرمةٌ
وفي التَّجاوز أطوادٌ شَناخيبُ
الموردونَ العوالي وهي ظامئةٌ
والمقدمون وقلب الذِّمْر مرعوبُ
زنادُ مجدٍ أضاء الأفْقَ قادحُهُ
له بمجد رسول الله أُلْهوبُ
وعاصفٍ بكُماةٍ الشركِ صارمهُ
من الجحاجحِ والأبطال مَخضوبُ
غَرثانُ والعام خصبٌ من مكارمه
ظمآن والجود من كفيه أثغوب
صدقُ البديهة في اثبات حجَّته
وللرويَّةِ تَصْعيدٌ وتصْويبُ
ردت له الشمس حيث الليل مقترب
وأحسن القولَ في تكليمه الذِّيبُ
قصائد مختارة
حسب البلاد تنبؤا وتكهنا
أحمد الكاشف حسب البلاد تَنَبُّؤاً وتكهُّنا يا قوم أين نضالكم حول المنى
فالروض عقفت الصبا اصداغه
أبو الحسن السلامي فالروض عقفت الصبا اصداغه والموج صفقت الشمال طرارهُ
ومثقل يكفيك منه أنه
الهبل ومُثقّل يكفيكَ منه أنّه أضحَى يخف لديه كلّ مثقّل
وحد الله ولا تشرك به
بهاء الدين الصيادي وَحِّدِ الله ولا تُشْركْ بهِ إنْ تكنْ عبداً مُنيباً أحدا
في كؤوس الثغر من ذاك اللعس
ابن زمرك في كؤوسِ الثَّغر من ذاكَ اللَّعَسْ راحةُ الأَرْوَاحْ
يا موت ما أبقيتني
علي الحصري القيرواني يا مَوتُ ما أَبقَيتَني مِن بَعدِهِ إِلّا لِباسي