العودة للتصفح الوافر البسيط الطويل البسيط الوافر
أبا خالد لا تبخس الشعر حقه
الأبيورديأَبا خالِدٍ لا تَبْخَسِ الشِّعْرَ حَقَّهُ
فَتَقْتَصَّ مِنْكَ الشّارِداتُ الأَوابِدُ
وَإِنْ خِفْتَ هَجْواً وَاتَّقَيْتَ بِنائِلٍ
قَوارِصَ تَأْباها النُّفوسُ المَواجِدُ
فَمِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلى الفِكْرِ وَحْيُهُ
وَتَمْلَأَ أَفْواهَ الرُّواةِ القَصائِدُ
أَغَرَّكَ أَنّي لِلِّسانِ عَنِ الخَنى
بِحِلْمي وَمِنْ أَخْلاقِنا الحِلْمُ ذائِدُ
فَما الظَّنُّ وَالمَغْرُورُ مَنْ لا يَهابُني
بِصِلٍّ عَلى أَنْيابِهِ السُّمُّ راكِدُ
قصائد مختارة
يعيرني أخو عجل إبائي
الأبيوردي يُعَيِّرُني أَخو عِجلٍ إِبائي عَلى عُدمي وَتيهي واِختيالي
لا در در الليالي كيف تضحكنا
أبو الطفيل القرشي لاَ دَرَّ دَرُّ اللَيَالِي كَيَفَ تُضحِكُنَا مِنْهَا خُطُوبٌ أعَاجِيبٌ وَتُبْكِينَا
تناءوا وما شطت بنا عنهم الدار
أسامة بن منقذ تَناءَوْا وما شطّت بنا عنهمُ الدّارُ ومالَت بهم عَنّا خُطوبٌ وأقدارُ
ألبسته السقم حتى مل عائده
خالد الكاتب ألبستهُ السقمَ حتى مل عائدُه يا سالمَ القلبِ من شوقٍ يكابدُه
أنغام من الأهرام وأوتار من السد
محمد أحمد منصور (دارَ الفؤاد) وفيك دارُ فؤادي مُتسائلاً عن ربةِ الميعادِ
فزعت من اختلاف القوم حينا
أحمد الكاشف فزعت من اختلاف القوم حيناً أناديهم فلا أجد الجوابا