العودة للتصفح
الوافر
الطويل
السريع
الرمل
البسيط
تناءوا وما شطت بنا عنهم الدار
أسامة بن منقذتَناءَوْا وما شطّت بنا عنهمُ الدّارُ
ومالَت بهم عَنّا خُطوبٌ وأقدارُ
همُ جِيرَتي والبعدُ بيني وبينَهم
وأعجبُ شيءٍ بُعدُ مَن هُوَ لي جارُ
لهم مِنّيَ العُتْبى إذا ما تجرّمُوا
وبَذْلُ الرّضا إن أنصفوني أو جارُوا
أجيرةَ قَلبي والّذين هَواهمُ
تَوافقَ إعلانٌ عليه وإسرارُ
تظنّونَ أنّ الصّبرَ يُنجدُ بَعدكم
على بُعدِكُم هَيهاتَ صَبْريَ غَرّارُ
إذا عنّ ذِكراكُم عرَتْنِيَ سَكرةٌ
كأنّي سَقاني البابليَّةَ خَمّارُ
حفِظتُ هَواكُم حِفظَ جَفْنٍ لمُقْلَةٍ
وضاعتْ مودَاتٌ لديكم وأسْرارُ
وعارٌ بِكُم أن تعترِيكُم ملالةٌ
وحاشَى هواكُمْ أن يُدنِّسَه العارُ
أعاتِبُكم أرجو عواطفَ وُدِّكمْ
وفيكُم على ما أوجبَ العتبَ إصرارُ
ومن عجبٍ أنّي أرِقْتُ لراقِدٍ
وألزَمني حفظَ المودّة غدّارُ
أحينَ استَرَقَّ القلبَ واقتادَني الهَوى
وأسلَمَني من حُسن صبريَ أنصارُ
تَصدّى لصدّي واعترتْهُ ملالةٌ
قَضَتْ بِبعادي والملالاتُ أطوارُ
فهلاّ ودمِعي ما اريقَت جِمَامُهُ
وقَلبِيَ لم تُسعَرْ بأرجائِه النّارُ
قصائد مختارة
لكم تاج الأبوة راق حسنا
أبو الفتح البستي
لكُمْ تاجُ الأُبُوَّةِ راقَ حُسنا
وفَوقِ الرِّزقِ دُونَكُمُ الرِّتاجُ
هذا مثالي في يديك جعلته
خليل اليازجي
هَذا مِثالي في يديكَ جعلتهُ
رَمزاً الى ان الفؤادَ كَذاكا
أخافُ أن أعرف
أنسي الحاج
أجمْلُه ما بين الجهل والمعرفة. أكثرُه ألَماً وأشدُّه اعتصاراً.
لا أعرف ما ستقرّرين. عيناكِ اللتان في لون ثيابكِ ثابتتان في دوختي ثباتَ الحَيرة المنقِذة في العذاب.
ميزان أعمالك لا شك في
القاضي الفاضل
ميزانُ أَعمالِكَ لا شَكَّ في
رُجحانِهِ وَالحَقُّ لا يَشتَبِهْ
وقف الربع على مرتبع
عبد الغفار الأخرس
وَقَفَ الرَّبْع على مُرْتَبَعٍ
قد خلا يا سعدُ من آل سعاد
أهوى الحديث إذا ما كان يذكر لي
ابن حزم الأندلسي
أَهْوَى الحَدِيثَ إِذَا مَا كَانَ يُذْكَرُ لِي
فِيهِ وَيَعْبَقُ لِي عَنْ عَنْبَرٍ أَرجِ