مجزوء الرمل

كان أيرا صار سيرا

السراج الوراق
مجزوء الرمل
كانَ أَيراً صارَ سَيْراً يَجلِدُ الأَكْسَاسَ سُخْرَه

فلذة من كبدي

أديب التقي
مجزوء الرمل
فِلذة مِن كَبدي ضَمَّها هَذا الضَريح

حي في جزين عينا

أديب التقي
مجزوء الرمل
حيّ في جِزّين عِينا وَظِباءاً يَرتَعينا

أقبلت ريح الصبا خفاقة

أديب التقي
مجزوء الرمل
أَقبلت ريحُ الصَبا خَفّاقةً أَقبَلَت تَخفِق كَالقَلب اللجوج

ولقد نزهتهم فو

السراج الوراق
مجزوء الرمل
وَلَقَدْ نَزَّهْتُهُمْ فَوْ قَكَ في مَاءِ وَخُضْرَهْ

بك نور الدين أضحى

السراج الوراق
مجزوء الرمل
بِكَ نُور الدِّينِ أَضْحَى مُشْرِقاً وَجْهُ رَجائي

خط في خدك لام

السراج الوراق
مجزوء الرمل
خُطَّ في خَدِّكَ لامٌ كَدُجًى فَوقَ ضِياءِ

أنا تبر فوق خصر

السراج الوراق
مجزوء الرمل
أَنَا تِبْرٌ فَوقَ خَصْرٍ صَارَ لي حِلْياً وَزِينا

لست أنسى لمشيبي

السراج الوراق
مجزوء الرمل
لَسْتُ أَنْسَى لِمَشيبي يَدَهُ البيْضَاءَ عِنْدِي

هاجت الأوطان وجدي

أديب التقي
مجزوء الرمل
هاجَت الأَوطان وَجدي فَغَدا دَمعي يَصوبُ

يخرج الطيب سهلا

السراج الوراق
مجزوء الرمل
يَخْرُجُ الطِّيبُ سَهْلاً مِن يَدٍ تُسْدِي النَّدَا

منزلي في ذلك البر

السراج الوراق
مجزوء الرمل
مَنْزِلي في ذلك البَرِّ وَفي ذا البَرِّ زَادِي