مجزوء الخفيف
بأبي الصادق الذي
علي الحصري القيرواني
بِأَبي الصادِقِ الَّذي
كانَ إِن قالَ أَوجزا
كيف أظماني وقد كان
علي الحصري القيرواني
كَيفَ أَظماني وَقَد كا
نَ لي فيكَ مُرتَوى
أيها المفرد الشجي
علي الحصري القيرواني
أَيُّها المُفردُ الشَجي
عاتِب الدَهرَ وَاِشكُه
لا أبالي وقد مضى
علي الحصري القيرواني
لا أُبالي وَقَد مَضى
أَصلَحَ الدَهرُ أَو عَثا
ولدي يوم موته
علي الحصري القيرواني
وَلَدي يَومَ مَوتِهِ
أَصبَحَ الدَهرُ ذا عَبَث
مات من ألجم الجواد
علي الحصري القيرواني
ماتَ مَن أَلجَمَ الجَوا
دَ لِنَصري وَأَسرَجا
من مجيري ومصرخي
علي الحصري القيرواني
مَن مُجيري وَمُصرِخي
قَد هَوى كُلُّ أبلَخ
يا فتى الحي كان إن
علي الحصري القيرواني
يا فَتى الحَيِّ كانَ إِن
يَقُل الشِعرَ يَنبغِ
نفر النوم واحتمى
ابو نواس
نَفَرَ النَومُ وَاِحتَمى
مِن جُنوني كَأَنَّما
اسقني يا ابن أدهما
ابو نواس
اِسقِني يا اِبنَ أَدهَما
وَاِتَّخِذني لَكَ اِبنَما
لا تراني يئست منك
ابو نواس
لا تَراني يَئِستُ مِن
كَ وَإِن كُنتُ موئِسا
قل لحمدان ما لكا
ابو نواس
قُل لِحَمدانَ ما لَكا
أَصلَحَ اللَهُ حالَكا