مجزوء الخفيف
قسما بالكواكب الزهر
لسان الدين بن الخطيب
قَسَماً بِالْكَوَاكِبِ الزُّه
رِ وَالزُّهْرُ عَاتِمَه
لم ينل ساكن إليك سكونا
المكزون السنجاري
لم يَنَل ساكِنٌ إِلَيكَ سُكوناً
حَرَّكَتهُ عَن نَهجِكَ الأَهواءُ
لا يسوءنك إن براني
أبو الفتح البستي
لا يَسوءَنْكَ إنْ برا
نِيَ دَهْرٌ فلم يَرِشْ
صد عني وأعرضا
أسامة بن منقذ
صَدّ عَنّي وأعرَضَا
وتَناسى الذي مَضَى
يا لساق مهفهف
الشريف العقيلي
يا لِساقٍ مُهَفهَفِ
قامَ يَسعى بِقَرقَفِ
زارني سحر
عبد الولي الشميرى
رَكِبَ الهَوْلَ والخَطَرْ
عندما زارني سَحَرْ
لا وورد بخده
أبو تمام
لا وَوَردٍ بِخَدِّهِ
وَاِعتِدالٍ بِقَدِّهِ
نظري بدء علتي
الحلاج
نَظَري بَدءُ عِلَّتي
وَيحَ قَلبي وَما جَنى
هو أمر وكل أمر
عبد الغني النابلسي
هو أمر وكل أمرْ
وهو زيد هنا وعمروْ
ذهب الخوف والرجا
عبد الغني النابلسي
ذهب الخوف والرجا
ومضى المدح والهجا
كيف أصغي للعاذلين
ابن سهل الأندلسي
كَيفَ أُصغي لِلعاذِلَين
مَعَ صَبري لِلعاذِلَين
صاح هل لمت ظالما
عمر بن أبي ربيعة
صاحِ هَل لُمتَ ظالِما
فَاِنظُرِ اليَومَ لائِما