الوافر
إلى الدستور في البرد القشيب
أحمد نسيم
إلى الدستور في البرد القشيب
تحية شاعر لبق أديب
أصخ نحوي لدعوة مستقل
ابن دراج القسطلي
أَصِخْ نحوِي لدعوةِ مُستقلِّ
يُنادي من غَياباتِ الخُمُولِ
إذا شذت عن العرب المعاني
ابن دراج القسطلي
إذا شَذَّت عن العَرَبِ المَعاني
فَلَيْسَ إلى تَعرُّفِها سَبيلُ
أناة أيها الفلك المدار
ابن الشبل البغدادي
أناة أيها الفلك المدار
أنهب ما تطرف أم جبار
وأحوى قد حوى مهج البرايا
المكزون السنجاري
وَأَحوى قَد حَوى مُهجَ البَرايا
كَما اِحتَوَت الضُلوعُ عَلى الحِوايا
إذا عصم التمسك من ظلال
المكزون السنجاري
إِذا عَصَمَ التَمَسُّكُ مِن ظَلالٍ
بِأَهلِ البَيتِ أَخيارَ النَبِيِّ
لبانتنا هواك وما لبينى
المكزون السنجاري
لبانَتُنا هَواكِ وَما لُبينى
سِوى إِسمٍ بِهِ عَنهُ كَنينا
أقول وربما نفع المقال
الخطيب الحصكفي
أقول وربّما نفعَ المَقالُ
إليك سُهَيْلُ إذ طَلَعَ الهلالُ
لقد بنيت للحدثان بيتا
ابن بقيلة
لَقَدْ بَنَّيْتُ لِلْحَدِثانِ بَيْتاً
لَوَ انَّ الْمَرْءَ تَنْفَعُهُ الْحُصُونُ
أَبعد المنذرين أرى سواما
ابن بقيلة
أَبَعْدَ الْمُنْذِرَيْنِ أَرَى سَواماً
تَرَوَّحُ بِالْخَوَرْنَقِ وَالسَّدِيرِ
حرام دمي لمن أهواه حل
المكزون السنجاري
حَرامُ دَمي لِمَن أَهواهُ حِلُّ
وَفي قَتلي بِهِ لِلمَوتِ قَتلُ
كأنك في أهيلك قد أتيتا
ابو العتاهية
كَأَنَّكَ في أُهَيلِكَ قَد أُتيتا
وَفي الجيرانِ وَيحَكَ قَد نُعيتا