الوافر
لقد وافاك ميخائيل نجل
إبراهيم اليازجي
لَقَد وافاكَ ميخائيلُ نَجلٌ
يُحاكي طَلعةَ الصُبحِ البَهِيِّ
بنفسي رمة لم تغن شيئا
سارة القرظية
بِنَفْسِي رِمَّةٌ لَمْ تُغْنِ شَيْئاً
بِذِي حُرُضٍ تُعَفِّيها الرِّياحُ
يعيب علي أن سميت نفسي
أبو فراس الحمداني
يَعيبُ عَلَيَّ أَن سُمّيتُ نَفسي
وَقَد أَخَذَ القَنا مِنهُم وَمِنّا
بك الخطط الرفيعة فلتهنا
لسان الدين بن الخطيب
بِكَ الْخُطَطُ الرَّفيعَةُ فَلْتُهَنَّا
فَإِنَّكَ سَعْدُهَا لَفْظاً وَمَعْنَى
أجلك أن يلم بك العتاب
لسان الدين بن الخطيب
أجلُّكَ أَنْ يُلِمَّ بِكَ الْعِتَابُ
وَوُدَّكَ لاَ يُدَاخِلُهُ ارْتِيَابُ
أيا أم الأسير سقاك غيث
أبو فراس الحمداني
أَيا أُمَّ الأَسيرِ سَقاكِ غَيثٌ
بِكُرهٍ مِنكِ ما لَقِيَ الأَسيرُ
بعثت له إذا ابتعنا عصيرا
لسان الدين بن الخطيب
بَعَثْتُ لهُ إذا ابْتَعْنا عَصيرا
هَجَرْنا في تَفَقُّدِهِ البُيوتا
وعطاف على الغمرات نحوي
أبو فراس الحمداني
وَعَطّافٍ عَلى الغَمَراتِ نَحوي
تَحُفُّ بِهِ المُشَقَّفَةُ الطِوالُ
أجارتنا بذي نفر أقيمي
إبراهيم بن هرمة
أَجارَتَنا بِذي نَفَرٍ أَقيمي
فَما أَبكي عَلى الدَهرِ الذَميمِ
أعبد الله ينذر يا لسعد
حبيب الأعلم الهذلي
أَعَبْدُ اللهِ يَنْذُرُ يا لَسَعْدٍ
دَمِي إِنْ كانَ يَصْدُقُ ما يَقُولُ
كرهت جذيمة العبدي لما
حبيب الأعلم الهذلي
َرِهتُ جَذيمَةَ العَبدِيَّ لَمّا
رَأَيتُ المَرءَ يَجهَدُ غَيرَ آلي
ألا من مبلغ عني ذبابا
ضمرة بن ضمرة
ألا مَن مبلغٌ عنّي ذُباباً
ذُبَاب السَلح أَيُّ فتىً حواها