الوافر

فلما جئت قالت لي كلاما

يزيد بن الطثرية
الوافر
فَلَمّا جِئتُ قالَت لي كَلاماً بَرَمتُ بِهِ فَما وَجَدتَ لَهُ جَوابا

تنقل فى منازلها هلالا

عبد الحليم المصري
الوافر
تَنقَّل فى منازِلها هلالاَ وزد فى كلِّ منزلةٍ كمالا

إذا ما الريح نحو الأثل هبت

يزيد بن الطثرية
الوافر
إِذا ما الريحُ نَحوَ الأَثلِ هَبَّت وَجَدتُ الريحَ طَيِّبَةً جَنوبا

وفتيان شويت لهم شواء

يزيد بن الطثرية
الوافر
وَفِتيانٍ شَوَيتُ لَهُم شِواءً سَريعَ الشَيِّ كُنتُ بِهِ نَجيحا

دعا داعى الغرام فمن أجابا

عبد الحليم المصري
الوافر
دعَا داعى الغرامِ فمن أجابَا ومن أوفى عليه ومن أَنَابا

جلاء العين مبهجة النفوس

صاعد البغدادي
الوافر
جلاء العين مبهجة النفوس حدائق أطلعت ثمر الرؤوس

أيا حزنا وعاودني وداعي

يزيد بن الطثرية
الوافر
أَيا حَزَناً وعاوَدَني وداعي وكانَ فراقَ لُبنَى كالخُداعِ

أبا حسن ربيعة من سليم

صاعد البغدادي
الوافر
أبا حسنٍ ربيعةُ من سُلَيمٍ سنانٌ زانَ عاليةَ الرماح

فردت أعين الرقباء حيرى

صاعد البغدادي
الوافر
فَرَدَّت أَعيُنَ الرُّقَبَاءِ حَيرَى بِألحَاظٍ كَأَلحَاظِ المَرُوعِ

شهدن مع النبي مسومات

الجحاف السلمي
الوافر
شَهِدْنَ مَعَ النَّبِيِّ مُسَوَّماتٍ حُنَيْناً وَهْيَ دامِيَةُ الْكِلامِ

ألست ترى الظلام وقد تولى

كشاجم
الوافر
أَلَسْتَ تَرَى الظَّلاَمَ وَقَدْ تَوَلَّى وَعُنْقُودَ الثُّرَيَّا قَدْ تَدَلَّى

فيا لك حسرة ما دمت حيا

عبيد الله الجَعفي
الوافر
فَيا لَك حَسرَةً ما دُمتُ حَيّاً تُرَدِّدُ بَينَ حَلقي وَالتَراقي