العودة للتصفح المتقارب الطويل الطويل المتقارب الخفيف
فيا لك حسرة ما دمت حيا
عبيد الله الجَعفيفَيا لَك حَسرَةً ما دُمتُ حَيّاً
تُرَدِّدُ بَينَ حَلقي وَالتَراقي
حُسينٌ حينَ يَطلُبُ بَذلَ نَصري
عَلى أَهلِ العَداوَةِ وَالشَقاقِ
وَلَو أَنّي أُواسيهِ بِنَفسي
لَنِلتُ كَرامَةً يَومَ التَلاقي
مَع اِبنِ المُصطَفى نَفسي فداهُ
فَيا للَّهِ مِن أَلَمِ الفراقِ
فَما أَنسى غَداةَ يَقولُ حزناً
أَتَترُكُني وَتَزمَعُ لانطِلاقِ
فَلَو فَلَقَ التَلَهُّفُ قَلبَ حَيٍّ
لَهَمَّ القَلبُ مِنّي بِانفِلاقِ
فَقَد فازَ الأُلى نَصروا حُسَيناً
وَخابَ الآخَرونَ أُولو النِّفاقَ
قصائد مختارة
زمن التنهدات
صلاح الدين الغزال أَدْرَكْتُ سِرَّ الفَجِيعَةِ وَعُمْقَ الكَارِثَهْ
أبا الفتح رحت بوجه وقاح
السري الرفاء أبا الفتح رحت بوجه وقاح تحاول سلمى بجهل صراح
ولا تك من وقع الحوادث جازعا
حفني ناصف ولا تكُ من وقع الحوادث جازعاً فمن غالبَ الأهوال لا بد يغلبُ
تبسم ثغر الأفق عن شنب الفجر
شهاب الدين الخلوف تَبَسَّمَ ثغرُ الأفْقِ عَنْ شَنَبِ الفَجْرِ فَهَيَّجَ أشْوَاقِي إلىّ ألْعَسِ الثَّغْرِ
وقد كنت أعزل عنها وفي
السراج الوراق وَقَد كُنتُ أُعْزَلُ عَنها وَفي جَوانِحها النَّارُ مِن عَزلِيَه
أي طود من الرواسي العظام
مصطفى البابي الحلبي أي طود من الرواسي العظام فجعتنا به يد الأيام