الوافر
وقمص حجارة نبجت بماء
السري الرفاء
وقمص حجارة نبجت بماء
ويلبسها الغني مع الفقير
تلاف السهم أثبت في الشغاف
السري الرفاء
تَلافَ السَّهْمَ أُثبِتَ في الشَّغافِ
وهل يُنْجيكَ من تَلَفٍ تَلاَفي
أبا بكر أسأت الظن فيمن
السري الرفاء
أبا بكرٍ أَسَأْتَ الظَّنَّ فيمَن
سَجِيَّتُه التَّمَنُّعُ والخِلافُ
أبن لي إن سئلت أبا عطاء
أبو عطاء السندي
أبن لي إن سئلت أبا عطاء
يقيناً كيف علمك بالمعاني
بجاهك يا رفيع الجاه قل لي
عمر تقي الدين الرافعي
بِجاهِكَ يا رَفيعَ الجاهِ قُل لي
مَتى تَدنو وَيُكشَفْ لي السِّتارُ
تمناني ليلقاني شريح
لقيط بن زرارة
تَمَنَّانِي لِيَلْقانِي شُرَيْحٌ
أَبا التُّفَّاحِ إِنِّي غَيْرُ مُهْدِ
ألا يا معشر العذال كفوا
ابن حجر العسقلاني
أَلا يا مَعشَرَ العُذّال كُفّوا
فَلَستُ بِتارِكٍ عِشقَ المِلاحِ
إنا بالغرابة قد أقمنا
لقيط بن زرارة
إِنَّا بِالْغَرابَةِ قَدْ أَقَمْنا
مَراجِفَنا كَما عَتِبَ الْكَسِيرُ
شهدت تصرف الخلاق فينا
عمر تقي الدين الرافعي
شَهِدتُ تَصَرُّفَ الخَلّاقِ فينا
فَلَم أَركَنْ لِآلاتِ التَّصَرُّف
شربت الخمر حتى خلت أني
لقيط بن زرارة
شَرِبْتُ الْخَمْرَ حَتَّى خِلْتُ أَنِّي
أَبُو قابُوسَ أَوْ عَبْدُ الْمَدانِ
تدارك صبك المضنى تدارك
عمر تقي الدين الرافعي
تَدارَك صبَّكَ المُضنى تَدارَك
رَسولَ اللَهِ وَاِمنَحهُ جِوارَك
صبرت لهم حديرة يوم مثر
شراحيل بن عبد العزى
صَبَرْتُ لَهُمْ حُدَيْرَةَ يَوْم مَثْرِ
وَقَدْ حَشَدَتْ بَنُوْ الْقَيْنِ بْنِ جَسْرِ