الوافر
حبيبي ما أرى أحداً سواكا
عمر تقي الدين الرافعي
حَبيبي ما أَرى أَحَداً سِواكا
يُفَدّى دائِماً روحي فِداكا
فلا يغرركم مني ربيع
خثيم بن عدي
فَلا يَغْرُرْكُمُ مِنِّي رَبِيعٌ
فَقَدْ يَنْأَى الْقَرِينُ عَنِ الْقَرِينِ
نصحتك يا محمد إن نصحي
الخليل الفراهيدي
نَصَحتُكَ يا مُحَمَّدُ إِنَّ نُصحي
رَخيصٌ يا رَفيقي لِلصَديقِ
حبيبي لا يعادله حبيب
عمر تقي الدين الرافعي
حَبيبي لا يُعادِلهُ حَبيبُ
طَبيبي لا يُماثِلهُ طَبيبُ
ألا ينهاك شيبك عن صباكا
الخليل الفراهيدي
أَلا يَنهاكَ شَيبُكَ عَن صِباكا
وَتَترُكَ ما أَضَلَّكَ مِن هَواكا
أتبكي بعد شيب قد علاكا
الخليل الفراهيدي
أَتَبكي بَعدَ شَيبٍ قَد عَلاكا
وَلا يَنهاكَ شَيبُكَ عَن بُكاكا
وما شيء أحب إلى لئيم
الخليل الفراهيدي
وَما شَيءٌ أَحَبَّ إِلى لَئيمٍ
إِذا سَبَّ الكِرامَ مِنَ الجَوابِ
وهذا المال يرزقه رجال
الخليل الفراهيدي
وَهَذا المالُ يُرزَقُهُ رِجالٌ
مَناديلٌ إِذا اِختُبِروا فَسولُ
وما بقيت من اللذات إلا
الخليل الفراهيدي
وَما بَقِيَت مِنَ اللَذاتِ إِلّا
مُحاوَرَةُ الرِجالِ ذَوي العُقولِ
أقول لسائق الأظعان رفقا
السري الرفاء
أقول لسائق الأظعان رفقا
بنفس للصبابة في السياق
هوى فيه الملامة كالهواء
ابن حجر العسقلاني
هَوى فيهِ المَلامة كَالهَواء
فَلا يَطمَع لِناري في اِنطِفاءِ
أنست بوحدتي ولزمت
الخليل الفراهيدي
أَنِستُ بِوَحدَتي وَلَزِمتُ بَيتي
فَطابَ الأُنسُ لي وَنَما السُرورُ