الوافر

أليس من السعادة أن داري

أبو بكر الشبلي
الوافر
أليس من السعادةِ أنّ داري مجاورة لدارك في البلادِ

على قر ماء عالية شواه

السليك بن السلكة
الوافر
على قَرَ ماءَ عاليةٌ شواهُ كـأنَّ بيـاضَ غرَّتِهِ خمارُ

أأزجر همة لقيت هماما

السري الرفاء
الوافر
أَأَزْجُرُ هِمَّةً لَقيَتْ هُماما وأَظِلمُ عَزْمةً جَلَتِ الظَّلاما

إذا طابقن لا يبقين زخا

السليك بن السلكة
الوافر
إذا طابقْنَ لا يُبْقِينَ زخاً يُصيدُكَ قافلاً والمخُّ رارُ

دماء ثلاثة أردت قناتي

السليك بن السلكة
الوافر
دِمَاءُ ثَلَاثَةٍ أَرْدَتْ قَنَاتِي وَخَاذِفِ طَعْنَةٍ بِقَفَا يَسَارِ

كأن مفالق الهامات منهم

السليك بن السلكة
الوافر
كَأَنَّ مَفَالِقَ الْهَامَاتِ مِنْهُمْ صَرَايَاتٌ تَهَادَتْهَا الْجَوَارِي

ألا عتبت علي فصارمتني

السليك بن السلكة
الوافر
أَلا عَتَبَت عَلَيَّ فَصارَمَتني وَأَعجَبَها ذَوو اللِّمَمِ الطِوالِ

سمعتُ بجمعهم فرضختُ فيهم

السليك بن السلكة
الوافر
سَمِعتُ بِجَمعِهِم فَرَضَختُ فيهِم بِنُعمانَ بنِ غَفقانَ بنِ عَمرِو

كأن قوائم النحام لما

السليك بن السلكة
الوافر
كَأَنَّ قَوائِمَ النَحامِ لَمّا تَحَمَّلَ صُحبَتي أُصُلاً مَحارُ

سألت الله مما كان عفوا

السري الرفاء
الوافر
سألتَ اللهَ مِمَّا كانَ عَفواً وعُدْتَ بتوبةٍ تَرَكَتْكَ نِضْوَا

قصدتك لم أرد رفدا وأنى

السري الرفاء
الوافر
قَصَدْتُك لم أُرِد رِفداً وأنَّى يَرومُ من الصَّفا العطشانُ رَيَّا

أرى في ابني مشابه من علي

هارون بن علي المنجم
الوافر
أَرَى في ابني مشابهَ من عليٍ ومن يَحيى وذاكَ بهِ خَليقُ