الوافر
أيا من كان لي بصرا وسمعا
عمر بن أبي ربيعة
أَيا مَن كانَ لي بَصَراً وَسَمعاً
وَكَيفَ الصَبرُ عَن بَصَري وَسَمعي
ألا إني عشية دار زيد
عمر بن أبي ربيعة
أَلا إِنّي عَشيَّةَ دارِ زَيدٍ
عَلى عَجَلٍ أَرَدتُ بِأَن أَقولا
أقول لصاحبي ومثل ما بي
عمر بن أبي ربيعة
أَقولُ لِصاحِبَيَّ وَمِثلُ ما بي
شَكاهُ المَرءُ ذو الوَجدِ الأَليمِ
ألا تجزي عثيمة ود صب
عمر بن أبي ربيعة
أَلا تَجزي عُثَيمَةُ وُدَّ صَبٍّ
بِذِكرِكِ لا يَنامُ وَلا يُنيمُ
فلا وأبيك ما صوت الغواني
عمر بن أبي ربيعة
فَلا وَأَبيكَ ما صَوتَ الغَواني
وَلا شُربَ الَّتي هِيَ كَالفُصوصِ
أمحمود الشمائل دمت سام
مبارك بن حمد العقيلي
أمحمود الشمائل دمت سام
لما هذا التجني والصدود
قد كنت أحسب هيئة الدنيا
أحمد فارس الشدياق
قد كنت أحسب هيئة الدنيا نظيـ
ـر الفرج إذ في القدر يشتبهان
وسار إلى السويس ولي فؤاد
ابن الطيب الشرقي
وسارَ إلى السويسِ ولي فُؤادٌ
به من نارِ فُرقَتِهِ اتِقادُ
إليك الفصل في كل الأمور
أحمد فارس الشدياق
إليك الفصل في كل الأمور
على أسرى أمير أو وزير
تبدلتم بنا لما نأينا
مبارك بن حمد العقيلي
تبدلتم بنا لما نأينا
وخنتم للعهود الموثقات
وما نفع الوثير من الحشايا
أحمد فارس الشدياق
وما نفع الوثير من الحشايا
وليس عليه وثَرْ إذ تهش
دع الأوطان تعفى إن رشدتا
مبارك بن حمد العقيلي
دع الأوطان تعفى إن رشدتا
وطر لرزقٍ يوجد حيث كنتا