الوافر
أما والله لو أني تقي
أبو العلاء المعري
أَما وَاللَهِ لَو أَنّي تَقيٌّ
لَما آخَيتُ مِثلَكَ وَهوَ قاضِ
نزلت عن الكميت إلى كميت
أبو العلاء المعري
نَزَلتَ عَنِ الكُمَيتِ إِلى كُمَيتٍ
أَلا بِئسَ الخَليفَةُ وَالبَديلُ
لقد حرصوا على الدنيا فبادوا
أبو العلاء المعري
لَقَد حَرَصوا عَلى الدُنِّيا فَبادوا
فَلا تَكُ في الحَياةِ مِنَ الحِراصِ
أرى العنقاء تكبر أن تصادا
أبو العلاء المعري
أرى العَنْقاءَ تَكْبُرُ أن تُصادا
فعانِدْ مَنْ تُطيقُ لهُ عِنادا
غنينا في الحياة ذوي اضطرار
أبو العلاء المعري
غَنينا في الحَياةِ ذَوي اِضطِرارٍ
كَطَيرِ السِجنِ أَعوزَها الخَلاصُ
ألاح وقد رأى برقا مليحا
أبو العلاء المعري
ألاحَ وقد رأى بَرْقاً مُلِيحاً
سَرَى فأتَى الحِمى نِضْواً طَليحا
معان من أحبتنا معان
أبو العلاء المعري
مَعانٌ مِن أحِبّتِنَا مَعَانُ
تُجِيبُ الصاهِلاتِ به القِيانُ
تنكر صالح فضباب قيس
أبو العلاء المعري
تَنَكَّرَ صالِحٌ فَضَبابُ قَيسٍ
ضَبابٌ يَتَّقينَ مِن اِحتِراشِ
ألم تر طيئا وبني كلاب
أبو العلاء المعري
أَلَم تَرَ طَيئاً وَبَني كِلابٍ
سَمَوا لِبِلادِ غَزَّةَ وَالعَريشِ
أنعش في السماء وذاك أمر
أبو العلاء المعري
أَنَعشٌ في السَماءِ وَذاكَ أَمرٌ
يَدُلُّ عَلى هَلاكِ بَناتِ نَعشِ
ولكني ربيعة بن حصن
ربيعة بن حصن
وَلَكِنِّي رَبِيعَةٌ بْنٌ حِصْنٍ
فَقَدْ عَلِمَ الْفَوارِسُ ما مَنَابِي
لهان علي أن ألقى حمامي
إبراهيم عبد القادر المازني
لهان عليّ أن ألقى حمامي
وأطوى تحت طيات الرغام