الوافر
وقالوا قد توشح عارضاه
ديك الجن
وقالوا قَدْ تَوَشّحَ عارضاهُ
فقلتُ الآنَ أُوضِعُ في الأَثَامِ
ولولا شهوتي شفتى علي
أبو نخيلة
ولولا شهوتي شفتى علي
رَبعت على الصحابة والركاب
وفي يوم الكلاب إذ اعترتنا
أوس بن مغراء
وفي يوم الكلاب إذ اعترتنا
قبائل أقبلوا متناسبينا
يعلمنا المهلب كل يوم
المغيرة بن حبناء
يُعَلِّمُنا المُهَلَّبُ كُلَّ يَومٍ
قِتالَ القَومِ تَعليمَ الكِتابِ
فما بين الردى والأمن إلا
المغيرة بن حبناء
فَما بَينَ الرَّدى والأمنِ إِلا
كَما بَينَ الإِهانِ إِلى العَسيبِ
أبوك أبي وأنت أخي ولكن
المغيرة بن حبناء
أَبوكَ أَبي وَأَنتَ أَخي وَلكِن
تَفاضَلَت الطَبائِعُ وَالظُروفُ
وماذا غير أنك ذو سبال
المغيرة بن حبناء
وَماذا غَيرَ أَنَّكَ ذو سِبالٍ
تُمَسِّحُها وَذو حَسبٍ حَنيفِ
وإلا جئت نعنعها بقول
المغيرة بن حبناء
وَإِلّا جِئتُ نُعنُعَها بِقَولٍ
يُصَيِّرهُ ثَماناً في ثَمانِ
لأَنطونِ اله العرش اعطى
جرجس عيسى السكاف
لأَنطونِ الهُ العرش اعطى
علاماً أولا يُدعى حبيبا
بإبراهيم مطرانٍ أقيمت
جرجس عيسى السكاف
بإبراهيم مطرانٍ أقيمت
مباني العزّ والأوصافُ جلَّت
وقل للّحد يعرف من يواري
محمد التجيبي
وَقُل لِلَّحدِ يَعرِفُ مَن يُواري
وَهَل يُصغي الجَمادُ مِنَ الرِّجامِ
مقامات لناصيفٍ تسامت
جرجس عيسى السكاف
مقامات لناصيفٍ تسامت
بهِ كسموّهِ بين الأنامِ